منصة دمشق الإخبارية نقلاً عن تلفزيون سوريا
تستعد وزارة الثقافة لإطلاق غاليري مرسم الفنان السوري الراحل فاتح المدرس، بالتزامن مع افتتاح معرض “أحد عشر عاماً” للفنان التشكيلي خالد العطار، وذلك يوم الأحد المقبل (20 أيلول الجاري).
ويتضمن حفل افتتاح الفعالية عرض مرسم فاتح المدرس الذي جرى ترميمه برعاية الثقافة السورية ومؤسسة “دمشق”، بالإضافة إلى متعلقات الفنان، إلى جانب معرض في صالة المرسم، يضم أعمال الفنان خالد العطار خلال أحد عشر عاماً.

ويقدّم العطار في معرضه مجموعة مشاريع فنية منها:
مشروع “مزرعة الحيوان”، مأخوذ عن رواية جورج أورويل تحمل نفس العنوان.
مشروع نصوص عربية، وهو مجموعة لوحات مأخوذة عن نصوص عربية مثل: أولاد حارتنا، سيرة المهلهل بن ربيعة، جبران خليل جبران.
مشروع مارا- صاد في غايل، المأخوذ عن مسرحية تحمل نفس العنوان، وهو أول كتاب للفنان يشتمل على مجموعة من اللوحات.
كما سيضم المعرض جداريات من عمل الفنان العطار.

الثفافة السورية تعيد تأهيل مرسم المدرّس
وفي تموز الفائت، أصدر وزير الثقافة محمد ياسين الصالح قراراً بإعادة تأهيل مرسم الفنان التشكيلي الراحل فاتح المدرس، وذلك تزامناً مع ذكرى رحيله، ضمن مشروع وطني يحمل عنوان “ترميم الذاكرة التشكيلية السورية”، بالتعاون مع مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية، وبإشراف ممثلها الفنان التشكيلي خالد العطار.
ويهدف المشروع إلى الحفاظ على المراسم والمقتنيات والمساحات الإبداعية التي ارتبطت بأبرز الفنانين السوريين، بوصفها جزءاً من الذاكرة الثقافية الوطنية، وتحويلها إلى فضاءات حية للتوثيق والعرض والبحث واستقبال الأنشطة الفنية والثقافية.
وأكدت وزارة الثقافة أن مرسم فاتح المدرس يمثل قيمة فنية وتاريخية استثنائية، إذ شهد إنتاج عدد من أهم أعماله التي أسهمت في ترسيخ مكانته كأحد أبرز رواد الفن التشكيلي العربي في القرن العشرين.
فاتح المدرس
وُلد الفنان المدرس عام 1922 في مدينة حلب، ويُعد أحد أبرز مؤسسي الحداثة في الفن التشكيلي السوري والعربي. درس الفن في روما، قبل أن يعود إلى سوريا ويسهم في صياغة ملامح الحركة التشكيلية السورية المعاصرة.
تميّزت أعماله بأسلوب بصري متفرّد، استلهم موضوعاته من البيئة السورية، والأساطير، والإنسان، والذاكرة الشعبية، ليمنح اللوحة السورية هوية فنية خاصة حظيت بتقدير واسع في المحافل الدولية شارك في عشرات المعارض داخل سوريا.






