منصة دمشق الإخبارية
شهد مسرح دار أوبرا دمشق أمسية موسيقية مميزة أحيتها الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله، وسط حضور من المهتمين بالموسيقا العربية ومحبي الفنون الراقية، حيث قدّمت الفرقة برنامجاً فنياً متنوعاً جمع بين الأصالة والإبداع، واستعرض ثراء الموسيقا العربية الآلية وتنوع مدارسها الفنية.
وتضمن البرنامج مجموعة من المؤلفات الآلية لكبار الموسيقيين العرب الذين أسهموا في إثراء المكتبة الموسيقية العربية بأعمال خالدة، إلى جانب مقطوعات من تأليف وتوزيع المايسترو عدنان فتح الله، عكست رؤيته الفنية وتجربته الموسيقية الممتدة في مجال التأليف والقيادة الأوركسترالية.
وسلّطت الأمسية الضوء على جماليات الموسيقا الآلية وقدرتها على التعبير عن مختلف المشاعر والأحاسيس من دون الحاجة إلى الكلمة، حيث تنقلت المقطوعات بين ألوان موسيقية متعددة، أبرزت المهارات الفنية العالية لعازفي الفرقة وانسجامهم في تقديم أداء احترافي نال إعجاب الحضور.
كما شكّلت الأمسية فرصة لإبراز غنى التراث الموسيقي العربي وما يحمله من تنوع إبداعي، إلى جانب التأكيد على أهمية الحفاظ على هذا الإرث الثقافي وتقديمه للأجيال الجديدة بأساليب فنية معاصرة تحافظ على أصالته وتبرز قيمته الحضارية.
وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية التي تستضيفها دار أوبرا دمشق، بهدف دعم الحركة الموسيقية السورية وتعزيز حضور الموسيقا العربية بوصفها أحد أهم مكونات الهوية الثقافية والفنية في المنطقة.








