• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
السبت, أغسطس 29, 2026
  • من نحن
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
No Result
View All Result
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
Donate
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • مركز دمشق للدراسات
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
No Result
View All Result
logo1
logo2
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح لـ القبس: دمشق تعود للعرب والكويت شريك أساسي في استعادة الوصل الثقافي

وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح لـ القبس: دمشق تعود للعرب والكويت شريك أساسي في استعادة الوصل الثقافي

أغسطس 28, 2026
دمشقbyدمشق

في لحظة سورية استثنائية، لا تبدو معركة إعادة بناء الدولة منفصلة عن معركة إعادة بناء الإنسان والذاكرة والوعي. من هنا يأتي الحوار مع وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح، الذي يتحدث عن سوريا التي يريدها أبناؤها بعد سنوات طويلة من الحرب والاستبداد، وعن الثقافة بوصفها أحد مفاتيح الانتقال من زمن الثورة إلى زمن الدولة.

 

في هذا الحوار مع «القبس»، يضع الصالح الثقافة في قلب مشروع التحول السوري، ويرى أن السياسة ينبغي أن تكون محصلة للتغيير الثقافي والاجتماعي، لا بديلاً عنه.

 

الحرية حاضرة بقوة في حديثه؛ من حرية الكتاب والمثقف إلى حدود المسؤولية أمام خطاب الكراهية والتحريض، فيما يؤكد أن زمن الرقابة على الإبداع انتهى.

 

وفي مساحة خاصة للكويت، يستعيد وزير الثقافة السوري حضورها في الذاكرة الثقافية السورية، ويتحدث عن الدور الذي يمكن أن تؤديه الكويت في وصل سوريا بمحيطها الثقافي الخليجي والعربي، مقترحاً شراكات ثقافية وصولاً إلى مشروع مجلس ثقافي كويتي – سوري مشترك.

 

حوار يتقاطع فيه السياسي بالثقافي، والتاريخي بالراهن، وتظهر فيه سوريا بوصفها سؤالاً مفتوحاً على المستقبل: أي دولة تريد أن تكون؟ وأي ثقافة تستطيع أن تحمل هذا التحول؟

 

** حين تتغير دولة بهذا الحجم، هل تبدأ سوريا الجديدة من السياسة أم من الثقافة؟ وما العقل الجديد الذي يمكن من خلاله بناء دولة جديدة؟

 

– التحولات التاريخية لا تقع كل يوم، بل تأخذ أزماناً طويلة حتى تتكامل ظروفها وتتهيأ شروطها لكي تبدأ بالظهور. ومن طبائع التحولات التاريخية أنها تكون متداخلة بين الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وغيره، لذلك يتوجب البدء في الحقبة السورية الجديدة من محرّكاتها الأصلية، وهي الثقافة والمجتمع، أما السياسة فهي محصلة ذلك كلّه، ولا تكون قبله، وإلا عدنا إلى عصر الأيديولوجيا وتحكّمها بحياة الناس وهيمنتها فوق يومياتهم ومصالحهم في العيش الكريم. علّمتنا الثورة السورية أن السياسة تتشكل من بعد التغيير الثقافي والعمل على الوعي الاجتماعي. لهذا كانت الثورة السورية ثورةً ثقافية بجدارة. الانتقال من زمن الثورة إلى زمن الدولة يفرض استحقاقات عديدة، في مقدمتها الانتظام في البنية الهيكلية للدولة، والتنبه إلى أن الحكم هو إدارة شؤون الناس جميعاً، من يؤيد الدولة الجديدة ومن لم يكن يفعل، وهنا تبرز السياسة من جديد لتصبح دأباً يومياً يطول الإشراف على الوعي وتقديم الجديد ومكافحة خطاب الكراهية ودعوة السوريين إلى الإسهام في البناء لأنه سيعود عليهم جميعاً بالنفع، على النقيض من الثقافة الهدامة التي كانت سائدة في العهد البائد والتي نشرت العدوانية والبغضاء والطائفية والعنصرية بين مواطني البلد الواحد. العقل الجديد هو العقل الأصيل، العقل السوري الذي يدرك ذاته ومحيطه وجذوره، ولا يشعر بأنه على عداء مع أحد، أو تسيّره عقد الثأر والخرافات التي عزلت سوريا عن فضائها العربي.

 

** تحدثتم عن «هوية ثقافية سورية جديدة»؛ ما ملامح هذه الهوية؟ وهل هي قطيعة مع مرحلة سابقة، أم استعادة لسوريا التي كانت موجودة قبل أن تهيمن عليها الأيديولوجيا السياسية؟

 

الهوية الثقافية السورية الجديدة يتشارك في التأسيس لها كل السوريين والسوريات، هوية تستند إلى الأصالة كما أسلفت، وتتطلع إلى المستقبل في الوقت ذاته، سوريا التي عرفتها البشرية لآلاف السنين، لا تحتاج إلى تقديم نفسها من جديد، يكفي أننا قمنا بإزالة التشويش والتشويه اللذين عمّمها النظام البائد، ولهذا السبب، نعم يجب أن تكون هناك قطيعة مع المرحلة السابقة، لكنها ليست قطيعة عمياء، إنما قطيعة مع الأساليب والأهداف التي بنيت عليها صورة سوريا والسوريين، لا يمكنك القول إننا يجب أن نكون على قطيعة مع المفكر السوري الراحل أنطون مقدسي على سبيل المثال، وهو الذي كان أحد أركان وزارة الثقافة في العقود الماضية، وهو قيمة ثقافية وفكرية وطنية كبيرة، أو حنا مينا، أو العديد من المثقفين والمبدعين السوريين الذين هيمنت عليهم وزارة ثقافة البعث. لكن يجب أن نكون على قطيعة مع الخطاب والآليات التي أديرت عبرها مؤسسات الدولة الثقافية فسُخّرت لاستعباد الناس وبرمجتهم وتضليلهم، من هنا أنت تستعيد سوريا الحرة، سوريا العريقة بما تحمله من مضامين وشخوص وإنتاج واسع وضخم تعلّمت منه الشعوب والأمم. سوريا التي لا يمكننا القبول بتقزيمها حسب الوصفة التي قدّمها البعث والبعثيون.

 

** عاشت الثقافة السورية عقوداً تحت سلطة «الفكر الواحد» كما وصفتم أنتم؛ فكيف يمكن الانتقال من ثقافة الصوت الواحد إلى ثقافة الاختلاف من دون أن يتحول الاختلاف نفسه إلى صراع جديد؟

 

انتهى زمن الفكر الواحد والصوت الواحد. وسوريا الجديدة تعيش بالفعل زمناً جديداً يستثمر في تعددها، ووحدتها الوطنية يرفدها تنوّعها الثقافي. هذا المخاض تدرّب عليه السوريون خلال سنوات الثورة، واكتشفوا أنهم لا يمكن لهم أن يمضوا إلى الأمام بفكر واحد وبذهن واحد، فخرجوا من الثورة متيقنين أن التعددية غنى لسوريا وليست نقيصة، وهي حلٌ لا مشكلة، ترون الآن أن البلاد أصبحت تحتفي بالثقافة الكردية بالتوازي مع احتفائها بالثقافة السريانية، وتعيد إحياء التراث العربي العظيم، كما تفتح الأبواب للثقافة الشركسية والتركمانية والأرمنية والآشورية، التعدد الثقافي نشاط يومي تسهم فيه الجماعات في سوريا، ليتحول مع الوقت إلى حقيقة اجتماعية وعادة لا تتطلب التفكير والتردّد. في عملي في وزارة الثقافة لا أتخذ قراراً بإقامة فعالية أو مهرجان أو معرض، دون دراسة مسبقة للجدوى الاجتماعية القريبة والبعيدة لتلك النشاطات، وحين نطلق مشروعاً جديداً نرصد كيف يشتغل على الوعي، وكيف يتفاعل معه الجمهور، هذا المسار العريض انطلقنا به منذ تشكيل الحكومة السورية، وحققنا فيه إنجازات كبيرة، تسهم في السلم الأهلي وتعريف السوريين ببعضهم البعض، بعد سنوات طويلة من التشويه المتعمّد الذي طبّقه نظام الجريمة الساقط، كي يفرّق بين السوريين ويتسيّد عليهم.

 

** هل تخشى على سوريا من أن تستبدل أيديولوجيا بأيديولوجيا؟ وكيف تضمن وزارة الثقافة ألا يصبح المثقف مطالباً بتغيير خطابه بتغيّر السلطة؟

 

الجواب لا بالتأكيد. إذا قمتم باستبعاد الحملات الواهية التي تستهدف التجربة السورية الجديدة، وتحاول التحريض عليها وتضخيم كل حادثة لجعلها تهدّد المجتمع، فلن تجدوا تلك الأيديولوجيا التي تتساءلون عنها، أين هي؟ نسمع بين الوقت والآخر افتراءات تتحدث عن سوريا التي يسود فيها التشدّد والتطرّف، وتمنع فيها الفنون والموسيقى. لكننا كل يوم نعلن عن حفلات موسيقية وننتج المسرحيات وندعم الفنون التشكيلية. يردّد البعض أن سوريا تهيمن عليها أيديولوجيا ترفض الآخر، لكن معرض دمشق الدولي للكتاب الذي أقمناه، كان المعرض العربي الوحيد في التاريخ المعاصر الذي لم يتم فيه منع أي كتاب. وكانت الكتب العلمانية إلى جوار كتب التراث الإسلامي وغيرها. أما سؤالكم عن كيفية ضمان وزارة الثقافة ألا يصبح المثقف مطالباً بتغيير خطابه بتغير السلطة، فهو سؤال ينتمي إلى زمن قديم كانت فيه وزارات الثقافة تتحكم بالمثقف وتقرر له ما يجب أن يفكر فيه وما يجب أن يكون عليه شكل واتجاه خطابه. اليوم دور وزارة الثقافة هو خدمة الحياة الثقافية السورية، وتنشيطها وتقديم الجديد، وخلق الفضاءات والفرص للمبدعين، وليس من مهماتها أن تفرض على المثقف كيف يفكّر وكيف يرسم ملامح خطابه.

 

** قلت في أول ظهور لك في التشكيل الوزاري: دمشق لنا إلى يوم القيامة؟ من أنتم؟!

 

نحن لم نقبل بالانتماء إلا إلى قيم الثورة السورية التي نادت بالكرامة والحرية والعدالة للجميع دون استثناء، والسؤال يصبّ في معنى مهم وعميق يتعلق بسوريا والسوريين، فقد كان الوضع السابق هو اختطاف سوريا من انتمائها العربي الثقافي والحضاري والإنساني والتاريخي، وجعلها بلداً بلا وجه، وكذلك كان يجري العمل على السوريين، كي ينفصلوا عن جذورهم، ولهذا حين نقول نحن نقولها كما تقولها الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح، حين قالت:

 

«نحن باقون هنا..

 

هذه الأرض من الماء إلى الماء.. لنا

 

ومن القلب إلى القلب.. لنا

 

ومن الآه إلى الآه.. لنا

 

كل دبوس إذا أدمى بلادي

 

هو في قلبي أنا

 

نحن باقون هنا

 

وكما قالها أحمد شوقي ونزار والسياب والفيتوري، وكما قالها المتنبي وجرير وقبلهما عمرو بن كلثوم التغلبي. دمشق لنا جميعاً نحن الذين نؤمن بأننا امتدادٌ لثقافة كبرى قدّمت للعالم كله الخير والتحضّر، لا الشرور والتخريب والظلم.

 

الحرية.. وحدودها

 

** قلتم في معرض دمشق الدولي للكتاب إن الحرية هي المعيار الأول، وإن الأصل ألا يكون هناك كتاب ممنوع. لكن السؤال الأصعب: هل الحرية بلا أفق، ألا تنتهي حرية الفكر حين يبدأ خطاب الكراهية والتحريض الطائفي؟

 

يقول برتراند رسل إنه يمكن تعريف الحرية بصفة عامة على أنها «غياب ما يعيق تحقيق الرغبات».. في حالتنا سأضيف كلمة «النبيلة» إلى نهاية العبارة لأبين حقيقة الحرية التي سنظل نقاتل لأجلها ونسعى لترسيخها.

 

لا حرية بلا أفق، وإلا استحالت فوضى عارمة، لنعد إلى معنى الحرية سوسيولوجيا، ونربطها بفهم الإنسان لذاته، ووعيه بماهيته، ثم نظره إلى الآخر، وقبوله له والامتناع القصدي عن الاعتداء عليه وعلى حريته. هذه المعادلة القصيرة تختصر الكثير من رحلة كلمة»الحرية«عبر التاريخ وخلال دراسات وأعمال المفكرين والفلاسفة والباحثين، وكي تصبح ثقافة اجتماعية تتطلب جهوداً هائلة لنشر الوعي بمعنى»الحرية«وانعكاس ذلك المعنى على العمل المؤسساتي، عمل الدولة وعمل الثقافة المستقلة، من دور للنشر وهيئات أهلية ومراكز معرفية مختلفة. الأصل هو الإباحة، حتى في الشرائع والقوانين، والمنع هو الطارئ. وهدفنا ألا نضطر إلى استخدام المنع، ما لم يؤثر المنتج الثقافي في المجتمعات، ويحرّضها بعضها ضد بعض أو يسخر من عقائدها، أو يخالف القوانين بالافتراء على فرد أو جماعة دون وثيقة. وهذا الأمر نتركه للقضاء يفصل فيه إن وقع. وقد واجهتنا في معرض الكتاب السابق حالة وحيدة، لأحد الكتب المأخوذة من خطب لشخصية راحلة، فلم نضطر حتى لمنعه، بل قام الناشر بنفسه بسحبه من جناحه تلافياً لما يمكن أن يحدثه من تحريض ونشر لخطاب تمييزي.

 

** بعد سنوات طويلة من الرقابة والخوف، هل يكفي أن تقول الدولة للمثقف: أنت حر؟ أم أن السوري يحتاج أولاً إلى استعادة ثقته بأن الكلمة الحرة لن تعيده مرة أخرى إلى دائرة الخوف؟

 

في دولة القانون والمواطنة المتساوية، لا تحتاج للتفكير في هذا الهم. يكفي أن يدرك المثقف أن القانون يحميه، زمن الرقابة انتهى. وقد لا تعلمون أن وزارة الثقافة لم تعد تراقب أي كتاب ولا تمارس هذا الدور على أي عمل إبداعي. وهذا سمعته من أحد الممثلين الذين شاركوا في مسرحية قامت وزارة الثقافة بإنتاجها أخيراً، قال إنه يشعر للمرة الأولى بحرية لم يعشها سابقاً، وهي أن الجملة التي يقولها على خشبة المسرح لم تمرّ على رقيب، ولم يأذن بها أحد أو يتدخل في صياغتها كما كان يجري في الماضي. أوافقكم على أن هذا التحوّل يتطلب جهداً تشاركياً، بين وزارة الثقافة من جهة والمثقف من جهة أخرى، والعيش في زمن لا رقابة فيه هو من دون شك تجربة جديدة على الجميع، وعلى المثقف أن يتحمّل المسؤولية كاملة عما يصدر عنه، نحن لن نراقب، حينها سيجد نفسه بمواجهة مسؤولية قانونية واجتماعية، ونحن على ثقة بأن غالبية المثقفين والمبدعين السوريين يتحلّون بدرجة كبيرة من الحرص على عدم الوقوع في مستنقع التحريض والاعتداء على حقوق الآخرين.

 

** هل يستطيع اليوم كاتب سوري أن ينتقد وزير الثقافة، والحكومة، وحتى أعلى سلطة في البلاد، ثم يذهب إلى بيته مطمئناً؟

 

إن كنتم تتابعون المشهد السوري، فستجدون أن وزير الثقافة تعرّض مع زملائه الوزراء، لكثير من الانتقادات، بعضها ربما كان مفيداً جداً وبعضها حمل طابع الحملات التشكيكية والترندات، لكن لم يقم أحد بمنع أي من المنتقدين أو محاسبتهم، اليوم سوريا تعيش زمناً جديداً، ويمكن لمن يشاء أن يكتب نقداً موضوعياً موثقاً بحق أي شخصية أو جهة رسمية، دون أن يفكّر بالعواقب. طالما أنه يلتزم بالقوانين المعمول بها في العالم، لأننا نجد أن بعض قوانين النظام البائد متخلفة وتقمع الرأي الآخر.

 

الثقافة والمصالحة السورية

 

** سوريا اليوم تقف حزينة أمام مهمة إعادة إعمار المدن، وأمام إعادة إعمار الإنسان والذاكرة والثقة بين السوريين؛ ما الذي تستطيع الثقافة أن تفعله ولا تستطيع السياسة فعله؟

 

سوريا ليست حزينة. سوريا كانت حزينة وأسيرة وكئيبة. سوريا اليوم تنهض من جديد، تعمل على إعادة ترميم قراها ومدنها ومؤسساتها وإنسانها. سوريا تقف أمام المأساة التي عاشها شعبنا بإكبار وإجلال، تراعي ذوي الشهداء والمفقودين والمهجّرين، في كل بيت من بيوتنا شهيد أو معتقل أو نازح، لكننا نجد أن واجبنا يدعونا إلى الأخذ بيد سوريا وأيدي السوريين من غلالة الحزن إلى الفرح بالمستقبل المبني على العدالة والأمن والازدهار. ولا أجد فاصلاً حاداً كما يوحي سؤالكم ما بين الثقافة والسياسة، بل إنهما تتكاملان، فتجد الدبلوماسية الثقافية على رأس مهام وزارة الثقافة، وتجد العدالة الثقافية التي افتتحنا في مسارها الكثير من الفعاليات، وأطلقنا المشاريع التي استهدفت السوريين في كل مكان، ومن كافة الأجيال والفئات، ومن بينها»الحافلة الثقافية«التي تتنقل على مدى الجغرافيا السورية فتحمل للطفل والناضج الكتاب والمعرفة أينما كانا.

 

** هناك جروح طائفية ومناطقية وسياسية عميقة خلفتها سنوات الحرب؛ كيف تمنعون أن تتحول الذاكرة إلى ثأر، وهل يمكن أن تتحول المصالحة إلى نسيان تام؟

 

المصالحة التي تطرحها الدولة السورية الجديدة لا تقوم على طي الصفحة والنسيان، بل على العدالة الانتقالية والسلم الأهلي معاً، وهي تحدٍّ صعب للغاية، لكنه مسؤوليتنا، وكما عبرت الدول التي عرفت المجازر والمآسي التي عرفتها بلادنا، سنعبر نحو الغد ونتجاوز تلك الجراح، وكثيراً ما أجد في مثال رواندا نموذجاً جديراً بالدراسة والتطبيق، وقد كتبت عنه من قبل في مقالاتي وأشرت إليها في حوارات سابقة. كل هذا هو حقل ثقافي إذا لم يعالج بتوازن ووعي وحكمة فلن يمضي قدماً.

 

** كيف تتعامل سوريا الجديدة ثقافياً مع إرث المرحلة السابقة؟ هل تحذف رموزها ونصوصها وآثارها، أم تحفظها باعتبارها جزءاً من التاريخ ونضعها أمام الأجيال للنقد والفهم؟

 

المرحلة السابقة تمحورت حول رأس السلطة الاستبدادية، وجرى تكريس الحضور البارز للمستبد الذي لا يسمح لغيره بالظهور أكثر مما تتيح له السلطة التي اشتغلت على خلق رموز ثقافية تشبه الحواشي، تحيط بالرمز المخيف الذي كان يتحكم برقاب الناس. بنت سرديات تعزز وجودها وتمكّن روايتها للتاريخ القريب والبعيد، وهذا كلّه يجب أن يجري تصحيحه، وإعادة كتابته وتنقيته من الكذب والتحوير، لنتذكر كيف كان يجري تصوير الدول العربية ودول الجوار، دول الخليج على سبيل المثال، أو تركيا، أو مصر، وكيف كان يقوم النظام السابق بتقديم صورة نمطية ظالمة عن العشائر العربية التي تشكل أكثر من 63 بالمئة من سكان سوريا، وكيف كانت نظرة الازدراء والتعالي على التقاليد والعادات والأزياء واللهجات سائدة وقاهرة. أما سيرة الظلم وكفاح السوريين في وجه الطغيان فهي التي يجب أن تبقى وتخلّد عبرة للأجيال.

 

المثقف السوري والعودة من المنفى

 

** ملايين السوريين عاشوا خارج البلاد، وبينهم كتّاب وشعراء وفنانون ومفكرون صنعوا تجارب مهمة في المنافي؛ ماذا تقولون للمثقف السوري الذي ما زال متردداً في العودة إلى دمشق؟

 

جزء كبير من مأساة السوريين وقسط مؤلم من جريمة الأسد الفار، كان تهجير ملايين الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ، حتى بدت التغريبة السورية، صورة مكبّرة عن التغريبة الفلسطينية، والسوريون مبدعون أينما ذهبوا ومهما كانت ظروفهم، لذلك نجد أن المثقفين السوريين في المنافي برعوا في تقديم الحكاية السورية، والثقافة السورية بشكل مشرّف، قدّموا تجاربهم وأعمالهم، ونافسوا بها، وأثبتوا جدارتهم. هؤلاء هم رصيد كبير لسوريا، وسفراء لدمشق في كل بلاد الدنيا، نقول لهم جميعاً إن الثقافة السورية بحاجة إليكم، وأن أماكنكم محفوظة وأبواب وزارة الثقافة مفتوحة لكم دون استثناء، ودوركم لن يعوّضه أحدٌ غيركم، وقد دعونا العديد من المثقفين السوريين إلى العودة وتحمّل مسؤوليات إدارية بسبب كفاءاتهم العالية وخبراتهم الواسعة، كما حرصنا على تكريم شخصيات قديرة مثل الناقد الدكتور خلدون الشمعة الذي دعوناه إلى مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي لتكريمه بعد خمسين عاماً من العيش في المنفى بلندن. أما الذين يجدون في أنفسهم تردداً في العودة إلى سوريا لأسباب أيديولوجية مسبقة، فلا نملك القدرة على إرغامهم على تغيير مواقفهم، ولا نرغب في ذلك، بل نفتح الأبواب للجميع ونسعد بقدوم كل مثقف عاش المنفى وعانى منه، ليأتي إلى بلده ويعيش لحظته زائراً أو مقيماً، ويقدّم إبداعه على مسارح ودور وزارة الثقافة السورية فهي ملك للسوريين وليست حكراً على أحد دون سواه.

 

** هل لديكم مشروع حقيقي لاستعادة العقل السوري المهاجر، ليعود وليصبح شريكاً في الحياة الثقافية والعلمية والفكرية داخل سوريا؟

 

المشروع الكبير الذي تعمل عليه الحكومة بوزاراتها المختلفة، ومن بينها وزارة الثقافة، هو النهضة بالحقول السورية كلها، مشروع من هذا النوع لا يتوقع أن يقتصر على مجموعات مغلقة و«شلل» بعينها، وأن يستثني النطاق الواسع للمثقفين السوريين، والشراكات تبنى بالمبادرات ولا تستقيم من طرف واحد، وإذا سألتم هل هناك احتمال أن تكون وزارة الثقافة قد رفضت أي مبادرة لأحد المثقفين منذ التحرير وحتى هذه اللحظة، ستجدون أن هذا الاحتمال «صفر». وحين نتحدث عن وزارة الثقافة فنحن نشير ليس فقط إلى الفنون، المسرح والسينما والرسم وغيرها، أو الكتاب والمجلات، أو الفعاليات الاحتفالية، أو المعارض، أو التوثيق والموسوعات، بل هناك الكثير من المجالات التي تتطلب الشراكة من المثقفين السوريين في الداخل وفي المهجر. لا مشروع أكثر جلالاً من مشروع بناء الهوية والوطن وترميم الحياة العامة السورية. وهذا لا يحتاج إلى دعوة لأهل البيت فهم يعرفون واجبهم تجاه بلادهم إن سنحت لهم ظروفهم الشخصية.

 

** وفي المقابل، ماذا عن المثقف الذي بقي في سوريا خلال السنوات الماضية؟ هل سيكون موقفه السياسي السابق معياراً للحكم عليه، أم أن الدولة الجديدة ستفتح أبوابها للجميع ما لم يتورطوا في جريمة؟

 

هذا سؤال متعدد الأوجه، أجيب عنه من آخره وأعود إلى أوله، في ما يتعلق بالمتورطين في جرائم بحق السوريين، هؤلاء ينظر فيهم القضاء السوري، أما من أفهم أنكم تشيرون إليهم فهم المثقفون الذين تورطوا بتمجيد نظام البراميل والكيماوي، وهؤلاء أصدرنا قرارنا حولهم، وقلنا إن أياً منهم لا مكان له في هيئات وزارة الثقافة قبل أن يعتذر من السوريين علانية، سواء كان مطرباً أو كاتباً أو غير ذلك. نحن لا نحكم على المواقف السياسية والفكرية فهي ملك أصحابها، لكننا نحاكم المواقف الأخلاقية، والالتصاق بمجرمي حرب جريمة أخلاقية وليست سياسية.

 

دمشق ودورها العربي

 

** كانت دمشق تاريخياً واحدة من عواصم الثقافة العربية الكبرى؛ لكنها غابت سنوات عن كثير من المثقفين العرب. هل مشروعكم أن تستعيد دمشق موقعها عاصمةً عربية للفكر، وهل تؤدي هذه الفعاليات الكثيرة شيئا من ذلك.. أم أن كثرتها لاستعادة الأمل ونشر الطمأنينة؟

 

كانت دمشق وستبقى عاصمة الثقافة العربية، وإن حاول المستبدون جرّها قسراً خارج مكانتها، وسعوا لإلحاقها بمحاور تختلف عن سياقها التاريخي ودورها المعهود. استعادة دور دمشق هو واجب من واجبات وزارة الثقافة، وعلى رأس أولويات برامجها، وقد بدأ الأشقاء العرب يلمسون ذلك إلى جانب السوريين، وحين تسمع ما يقوله ضيوف دمشق من المثقفين العرب الآتين للمشاركة في فعاليات وزارة الثقافة، ستدرك أنهم في شوق لاستعادة تلك العلاقة الوثيقة مع دمشق، ولرؤية دمشق الساكنة في خيالهم وذاكرتهم. لا شك أن تعزيز الأمل وزراعته بين السوريين فعل جليل لن نبخل به، وهو من بين أبرز أهدافنا، لنقول إن دمشق وسوريا كلها تعود اليوم إليكم وسترونها كما تتمنون لها، وهذا لن يحصل من غير مشاركتكم وإسهامكم.

 

** شهد معرض دمشق الدولي للكتاب حضوراً عربياً رسمياً وثقافياً واسعاً، وقد وصفتم المعرض بأنه أداة لبناء الإنسان واستعادة الدور الحضاري للكتاب. هل ترون أن عودة العرب ثقافياً إلى دمشق ترافق عودتهم السياسية والاقتصادية إليها؟

 

تماماً هذا هو المشهد الذي نراه، وفي حقيقة الأمر، من يسترد دمشق وسوريا هم العرب جميعاً وليس فقط السوريون. في الماضي كان العرب يفخرون بمجمع اللغة العربية الذي تأسس لأول مرة في دمشق، وبكل كتاب يصلهم وقد طبع في مطابع عاصمة الأمويين، أو تم تحقيقه من مخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق القديمة. وكثيراً ما تغنى التجار في الأسواق العربية بالحرير الدمشقي والمصنوعات السورية المتقنة. هذا الرابط هو رابط حضاري متين، يقوم على الثقافة ويجسّر العلاقات السياسية والاقتصادية.

 

سوريا والكويت

 

** للكويت تاريخ طويل من الانفتاح الثقافي العربي، وللسوريين حضور قديم في التعليم والثقافة والإعلام في الكويت؛ كيف تنظرون إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الكويت في إعادة وصل سوريا بمحيطها الثقافي الخليجي والعربي؟

 

الكويت ركن أساسي من أركان الثقافة العربية، وقليلاً ما تجد سورياً لم ترتقِ ثقافته عبر مجلة «العربي» التي يحتفظ السوريون بأعدادها كاملة في مكتباتهم، أما سلسلتا «عالم المعرفة» و«إبداعات عالمية» الكويتية فهي الأكثر انتشاراً في الأوساط الثقافية السورية، وإذا زرتم المكتبات الخاصة والعامة في سوريا وحتى بسطات الكتب التي اشتهرت بها شوارع دمشق، ستجدون أن الناس لا يزالون يحرصون على اقتناء ما فاتهم من أعداد السلسلتين الشهيرتين. وقد أسهم كتاب ومترجمون سوريون كثر فيهما، وكانتا لهم حيزاً مهماً لتقديم أعمالهم. لدى السوريين قناعة راسخة بأن الكويت لعبت وتلعب اليوم دوراً كبيراً في بناء الثقافة العربية، وشكّل تواجد الكفاءات السورية في الكويت عاملاً داعماً لذلك، كما شكّل المسرح الكويتي الذي تأسس مبكراً دافعاً كبيراً للمسرحيين السوريين، خاصة وأن معلّم المسرحيين الكويتيين القدير والذي يكثرون من الإشادة به وفاءً لدوره، كان المسرحي المصري السوري القدير زكي طليمات سليل مدينة حمص، ليتكامل دور دمشق والكويت في تعميق البعد الثقافي الجديد للعرب.

 

** بعيداً عن البروتوكولات الرسمية، هل نفكر في مشروع ثقافي كويتي – سوري دائم: ترجمة، نشر، مسرح، فنون، تبادل كتّاب وشباب، وأسابيع ثقافية متبادلة بين دمشق والكويت؟

 

كما أسلفت في إجابة السؤال السابق، بالأساس هناك مشروع، أسست له الكويت عبر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مطلع السبعينيات، وتلقفه السوريون والعرب، ونحن اليوم في لحظة تلاق مع الثقافة الكويتية، ولدينا الإرادة والتوجه نحو بناء شراكة مع الكويت في مشروع كبير يواصل ذلك التعاون بين دولة الكويت والمثقفين والقراء السوريين، هذا أولاً. ثانياً نحن نسعى إلى وصل الطاقات الإبداعية السورية بنظائرها العربية، في السينما وفي المسرح والفنون البصرية. وسيكون للأسابيع الثقافية المشتركة التي تقام في دمشق والكويت أثر كبير في نسج التعاون بين الأشقاء من المثقفين في البلدين. نحن منفتحون على كل الخيارات الخلاقة التي تجسّدها الشراكة، ولا حدود للمكاسب التي يمكن تحقيقها من تفعيل هذا التعاون.

 

** للكويت تجربة رائدة في المجلات الثقافية والنشر والمسرح ودعم الكتاب العربي، ولسوريا إرث هائل في الأدب والفنون والموسيقى؛ ما المشروع الذي تحلم أن ينجزه البلدان معاً لو أتيحت لك الإمكانات كاملة؟

 

نطمح إلى تشكيل مجموعات عمل مشتركة تصدر دوريات متزامنة بين دمشق والكويت، ومعارض كتاب في العاصمتين، وحفلات موسيقية، ومعارض تشكيلية، ومسرحيات وأفلاماً سينمائية، وأن تدور مطابع الكويت ودمشق لتصدر الكتاب ذاته والمجلة ذاتها، لتوزّع على أرجاء العالم العربي والعالم ناقلة اًسمي سوريا والكويت مع الترجمات والروايات والمسرحيات والقصائد السورية الكويتية التي سيتم نشرها. ويمكن لهذا المشروع أن ينطلق من مجلس ثقافي كويتي – سوري مشترك تشكله وزارة الثقافة بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

 

** اخترتم من الكويت الشيخة الدكتورة سعاد الصباح لتكون هي الشخصية المكرمة في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي في دورته الأولى.. ما الرسالة التي أردتم إيصالها من هذا التكريم؟

 

الدكتورة سعاد الصباح، قيمة شعرية وثقافية عالية في وجدان العرب، وفي وجداني شخصياً، وهي بحضورها وقيمها الرفيعة، والمستوى الشعري الرفيع الذي قدّمته، ورعايتها للآداب والأجيال الشابة، سعاد الصباح تغطي نقصاً كبيراً في ساحتنا العربية شخصيا ومؤسساتيا، وهي لا تستحق التكريم في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي وحسب، بل في كل مناسبة ثقافية عربية، يكفي أن تنظروا إلى التأثير واسع الطيف الذي قامت به منذ أن عرفتها الأوساط الثقافية العربية، شاعرة وأميرة وسيدة نفخر بها وبحضورها أمام المحافل الدولية. نريد أن نقول للعالم إن لدينا سعاد الصباح إذا قالوا إن الأدب النسوي شحيح في العالم العربي، وأن نقول لهم إن لدينا سعاد الصباح إذا قالوا إن المثقفين العرب لا يهتمون إلا بأنفسهم وبتجاربهم، فها هي سعاد الصباح أمّاً لكل الكتاب حنت عليهم بتواضع وقدّمت لهم يد العون والدعم دون أن يطلب منها أحدٌ ذلك، ودون أن تسعى إلى تولي أي منصب، فكان عملها خالصاً لصالح الأدب والإبداع وكي يبقى خالداً للتاريخ، يثبّت في سجلاته المشرّفة دورها ودور أسرتها ودور بلادها المعرفي الكبير. ألا يكفي أن تقول الدكتورة سعاد الصباح إن الكتابة عندها ليست عملاً مجانياً ولا عبثياً، ولا استعراضياً، بل إنها عملٌ يستهدف تغييرَ الإنسان العربي عقلياً واجتماعياً، لكي نعترف لها بالفضل؟

 

** بعد فتح الشام مباشرة انتشرت لكم قصيدة في مدح الكويت وحبها.. ما الذي تمثله الكويت في ذاكرة الوزير الشاعر؟

 

الكويت قصة شعب عريق قادر على النهوض، وتقديم أجمل الصور عن الإنسان المبدع، من الغوص إلى التنمية، إلى الوعي بأهمية الثقافة، بقيت الكويت درّة الخليج العربي وصاحبة التجربة الاجتماعية والسياسية المتقدمة، وكانت قصيدتي التي تشيرون إليها في محبة الكويت والوفاء لها والتعبير عن قدرها الرفيع في أرواح العرب، وقلت فيها حينها:

 

يشيخ الزمان وتبقى الكويت عروس الزمان بكل الحقب

 

إذا احتجب الصبح للسائرين صباح الكويت هنا ما احتجب

 

وإن بلغت أنفسُ المتعبين مداها هنا يستريح التعب

 

كويتُ الجمال كويتُ الجلال كويتُ الفخار كويتُ الغضب

 

كويتٌ وبالتبر تاريخها على صافنات الجياد انكتب

 

كويتٌ إذا عتب العاتبون فعند ثراها يزول العتب

 

Author

  • دمشق
Share on FacebookShare on Twitter

Related Posts

عبدي والهجري: موازين سوريا التي ترتقي أو تتردى
ثقافة

عبدي والهجري: موازين سوريا التي ترتقي أو تتردى

أغسطس 28, 2026
وزير الثقافة محمد ياسين صالح لـ “الثورة السورية” .. رفع التصنيف يفتح الطريق أمام التعاون الثقافي الدولي
أخبار

وزير الثقافة محمد ياسين صالح لـ “الثورة السورية” .. رفع التصنيف يفتح الطريق أمام التعاون الثقافي الدولي

أغسطس 26, 2026
وزير الثقافة: حل «قسد» خطوة جديدة في مسار توحيد الأرض والشعب السوري
أخبار

وزير الثقافة: حل «قسد» خطوة جديدة في مسار توحيد الأرض والشعب السوري

أغسطس 26, 2026
مازن الناطور يدعو فضل شاكر لإحياء حفل في سوريا
أخبار

مازن الناطور يدعو فضل شاكر لإحياء حفل في سوريا

أغسطس 23, 2026
وزارة الثقافة تشارك في الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي بجناح ثقافي
ثقافة

وزارة الثقافة تشارك في الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي بجناح ثقافي

أغسطس 21, 2026
المزيد
Next Post
عبدي والهجري: موازين سوريا التي ترتقي أو تتردى

عبدي والهجري: موازين سوريا التي ترتقي أو تتردى

منصة دمشق الإخبارية

دمشق

منصة دمشق الإخبارية
منصة ثقافية سياسية سورية متعددة
تصدر عن مؤسسة دمشق للثقافة والفكر الفنون والتنمية ومركز دمشق للأبحاث والدراسات

الأقسام

  • أخبار
  • اقتصاد
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رأي
  • رياضة
  • سلايد
  • مركز دمشق للدراسات
  • مشاريع
  • ميديا

أخر الأخبار

وزير العدل من الجامع الأموي: الوحدة الوطنية وسيادة القانون أساس بناء سوريا الجديدة

وزير العدل من الجامع الأموي: الوحدة الوطنية وسيادة القانون أساس بناء سوريا الجديدة

أغسطس 28, 2026
عبدي والهجري: موازين سوريا التي ترتقي أو تتردى

عبدي والهجري: موازين سوريا التي ترتقي أو تتردى

أغسطس 28, 2026

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • مركز دمشق للدراسات
  • رياضة
  • أعداد مجلة دمشق
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - دمشق

⚡ أحدث الأخبار