أكد وزير العدل السوري مظهر الويس أهمية تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ التعصب، مشدداً على ضرورة بناء سوريا الجديدة على أساس سيادة القانون وترسيخ قيم المواطنة التي تجمع السوريين بمختلف انتماءاتهم.
وقال الويس، خلال خطبة الجمعة في الجامع الأموي بدمشق، إن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التماسك الوطني وتجاوز مظاهر الانقسام والتعصب، بما يسهم في تأسيس دولة تقوم على القانون والعدالة، وتحفظ حقوق جميع المواطنين وتصون وحدتهم.
وأشار وزير العدل إلى أن تزامن ذكرى المولد النبوي الشريف مع ما تشهده البلاد من انفراجات سياسية يحمل دلالات مرتبطة بوحدة السوريين، معتبراً أن هذه المناسبات تمثل فرصة للتأكيد على القيم الجامعة ونبذ الفرقة والانقسام.
وشدد الويس على أن الانتصار الحقيقي هو لسوريا بكل أبنائها، وأن مستقبل البلاد ينبغي أن يُبنى على الشراكة الوطنية والاحتكام إلى القانون، بعيداً عن التعصب أو الإقصاء.
وأكد أن ترسيخ سيادة القانون يمثل ركناً أساسياً في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة بها، بما يضمن تحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين، ويؤسس لمرحلة جديدة تستند إلى احترام الحقوق والواجبات.
ويأتي حديث وزير العدل في وقت تشهد فيه سوريا حراكاً سياسياً ومجموعة من التطورات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية، وسط تأكيد رسمي على أهمية توحيد البلاد وتعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار.
وحضر خطبة الجمعة في الجامع الأموي بدمشق جمع من المصلين، فيما شكلت المناسبة مساحة للتأكيد على المعاني الدينية والوطنية المرتبطة بالتسامح والتآخي والوحدة، في ظل المرحلة التي تمر بها البلاد.
وأكد الويس أن سوريا الجديدة، وفق هذا الطرح، تحتاج إلى ترسيخ ثقافة المواطنة وسيادة القانون، باعتبارهما أساساً لبناء دولة قادرة على حماية جميع أبنائها وضمان مشاركتهم في مستقبل البلاد.







