منصة دمشق الاخبارية ـ اخبار
نعت وزارة الثقافة الشاعر والروائي السوري عبد الله عيسى السلامة، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 82 عاماً، بعد مسيرة طويلة أغنى خلالها المكتبة العربية بإنتاج أدبي وفكري متنوع، جعل منه أحد أبرز الأصوات الثقافية في سوريا والعالم العربي.
وينحدر الراحل من منطقة منبج، حيث شكّلت بيئته الأولى جزءاً مهماً من تجربته الإبداعية، قبل أن يرسخ حضوره على الساحة الأدبية من خلال أعماله الشعرية والروائية التي عكست رؤيته الفكرية والإنسانية، وتناولت قضايا الإنسان والمجتمع والهوية.
وخلال مسيرته، أصدر خمسة دواوين شعرية إلى جانب عدد من الروايات والدراسات الفكرية، تاركاً إرثاً أدبياً مهماً أسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي. ومن أبرز أعماله رواية “الظل والحرور” و**”الغيمة الباكية”**، اللتان حظيتا باهتمام القراء والنقاد لما حملتاه من مضامين إنسانية وأسلوب أدبي متميز.
كما نال السلامة عدداً من الجوائز والتكريمات الأدبية، كان أبرزها فوزه بجائزة شاعر عكاظ عام 2009، تقديراً لإسهاماته الشعرية ودوره في خدمة الأدب العربي.
وأعربت وزارة الثقافة في بيان النعي عن بالغ حزنها لرحيل الأديب الكبير، متقدمةً بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته ومحبيه والأسرة الثقافية العربية، ومشيدةً بما تركه من أثر أدبي وفكري سيبقى حاضراً في الذاكرة الثقافية للأجيال القادمة.
وسألت الوزارة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.








