منصة دمشق الإخبارية
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، عقد اجتماع موسع لبحث تداعيات التصعيد الأمني الأخير في مدينة عين العرب بريف حلب، مشدداً على أن مسار اندماج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضمن مؤسسات الدولة “ماضٍ إلى الأمام”، رغم محاولات عرقلته.
وقال البابا إن قوى الأمن الداخلي رصدت وجود محرّضين يقفون خلف بعض حالات الشغب، ولديهم أجندات ومن يوجههم للمشاركة فيها، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على جمع أكبر قدر من المعلومات عنهم تمهيداً للتحرك في الوقت المناسب.
وفيما يتعلق بحادثة حريق سجن عين العرب، أوضح البابا أن عدداً من السجناء أقدموا على إحراق فرشات وأقمشة وأثاث داخل السجن، ما أدى إلى امتداد النيران وإصابتهم.
وأضاف أن قيادة الأمن الداخلي في حلب فتحت تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المتورطين ومدى مسؤولية كل شخص، لافتاً إلى أن قوى الأمن الداخلي تتعامل مع حالات الشغب المجتمعي مع مراعاة الأسباب الاجتماعية والسياسية والسياق المحلي لكل حادثة.
وكان سبعة سجناء قد قُتلوا وأُصيب العشرات بحروق وحالات اختناق، السبت، إثر استعصاء وأعمال شغب شهدها سجن عين العرب بريف حلب.






