spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الشيباني: سوريا تقدم نموذجاً يُحتذى به في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

منصة دمشق الإخبارية قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الاثنين،...

صادرات تركيا إلى سوريا تتجاوز 1.67 مليار دولار خلال ثمانية أشهر

منصة دمشق الإخبارية بلغت قيمة صادرات تركيا إلى سوريا نحو...

إزالة أسطوانات تحوي غاز الكلور من مدرسة في ريف دير الزور

منصة دمشق الإخبارية أزالت هيئة الطاقة الذرية، بالتعاون مع إدارة...

وزير الثقافة يعزّي علي فرزات برحيل زوجته ويستذكر تضحياته في نقل رسالة الثورة

منصة دمشق الإخبارية قدّم وزير الثقافة محمد ياسين الصالح واجب...

من طرابلس إلى حمص… شريان السكة الحديد.

فارس الذهبي تعود السكك الحديدية إلى صدارة ملفات التعاون بين...

الخط العربي في سورية.. إرثٌ من الجمال يتجدّد مع انطلاق الملتقى السوري لفن الخط والزخرفة

منصة دمشق الإخبارية ـ ثقافة

 

يختزن الخط العربي في سورية إرثاً فنياً وثقافياً عريقاً، شكّل عبر القرون أحد أبرز ملامح الهوية الحضارية للبلاد، وتجسّد في إبداعات نخبة من كبار الخطاطين الذين منحوا الحرف العربي أبعاداً جمالية وروحية، وخلّدوا بأقلامهم لوحات ومصاحف ومخطوطات ما تزال شاهدة على أصالة هذا الفن وثرائه.

 

ولم يكن الخط العربي في سورية مجرد وسيلة للكتابة، بل تحوّل إلى مدرسة فنية متكاملة، امتزجت فيها الدقة الهندسية بالحس الإبداعي، وتنوعت فيها الأساليب بين الثلث والنسخ والديواني والرقعة والفارسي وغيرها، لتنتج أعمالاً تركت بصمتها في المساجد والمدارس والمكتبات والمتاحف، وأسهمت في صون التراث العربي والإسلامي ونقله عبر الأجيال.

 

وتأتي هذه النماذج الفنية احتفاءً بجماليات الحرف العربي، بالتزامن مع انطلاق الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 آب الجاري، بمشاركة نخبة من الخطاطين والمزخرفين والفنانين من مختلف المحافظات السورية.

 

ويهدف الملتقى إلى إبراز مكانة الخط العربي بوصفه فناً أصيلاً يجمع بين الجمال والمعرفة، وإحياء تقاليده العريقة، وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلم هذا الفن والمحافظة عليه، إلى جانب توفير مساحة للتبادل الفني والخبرات بين المبدعين، وعرض أعمال تعكس تنوع المدارس الخطية والزخرفية في سورية.

 

ويؤكد الملتقى أن في سورية للحرف حكاية، حكاية تمتد من صفحات المخطوطات القديمة إلى منصات الفن المعاصر، حيث يواصل الخط العربي حضوره بوصفه جسراً بين التراث والإبداع، ورمزاً من رموز الهوية الثقافية السورية.

spot_imgspot_img