منصة دمشق الإخبارية
كشف معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، أحمد أقزيز، عن إزالة نحو 3.5 ملايين متر مكعب من الأنقاض في سوريا، مؤكداً أهمية هذه الجهود في دعم التعافي وإعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم.
وأوضح أقزيز أن إدارة الأنقاض تتضمن عمليات متكاملة تبدأ بالمسح وتقدير الكميات وتحديد المواقع، وصولاً إلى الإزالة وإعادة التدوير، مشيراً إلى أن العمل يجري في مختلف المناطق المتضررة وفقاً للأولويات، بهدف تأمين عودة آمنة وكريمة للنازحين.
وفي ملف الألغام ومخلفات الحرب، شدد أقزيز على أهمية إزالتها من مختلف أنحاء البلاد، لافتاً إلى عدم توفر أرقام دقيقة حتى الآن بشأن حجم المناطق الملوثة بها. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على حصر هذه المناطق وتصنيفها وفقاً للأولويات، مع مراعاة قربها من التجمعات السكنية والأراضي الزراعية والمراعي في البادية.
وفي ما يتعلق برؤية «سوريا من دون مخيمات»، قال أقزيز إن الجهود المبذولة أسهمت في تأمين عودة نحو 25 بالمئة من النازحين منذ آذار/مارس الماضي، في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء واقع النزوح وتأمين الظروف المناسبة لعودة السكان إلى مناطقهم.
كما أشاد بالدعم العربي والدولي المقدم في مختلف المجالات الحيوية، كاشفاً عن امتلاك الوزارة 1518 مشروعاً جاهزاً للتمويل المباشر، موضحاً أن جزءاً كبيراً منها بات جاهزاً للتنفيذ في مناطق الأولوية المرتبطة بعودة النازحين.
وتأتي هذه الجهود في وقت تواجه فيه مناطق واسعة من سوريا تحديات مرتبطة بالدمار الواسع، وتراكم الأنقاض، ومخاطر الألغام ومخلفات الحرب، ما يجعل معالجة هذه الملفات من المتطلبات الأساسية لتهيئة الظروف اللازمة لعودة السكان ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.






