قال الكاتب ماجد كيالي، في تصريح لمنصة دمشق الإخبارية، إن الشعر يُعد “ديوان العرب”، وإن جانباً كبيراً من الثقافة العربية يستند إلى الإرث الشعري، سواء في شكله التقليدي أو في تجلياته الحديثة التي جاءت نتيجة تطورات الثقافة الإنسانية.
وأضاف كيالي أن إقامة مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي في سوريا خلال المرحلة الجديدة يمثل نشاطاً ثقافياً يعكس روح الشعب السوري، ويؤكد حضور الثقافة كجسر للتواصل والانفتاح.
وأشار إلى أن المهرجان يجمع شعراء من معظم الدول العربية، يقدمون نتاجهم الشعري وقصائدهم للجمهور السوري ولمدينة دمشق، معتبراً أن هذه الروح الثقافية العربية المشتركة هي أبرز ما يميز هذا الحدث.







