منصة دمشق الإخبارية
واصل الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة فعالياته في دمشق لليوم الثالث، مقدّماً للمشاركين والمهتمين فرصة للتعرّف إلى عدد من مدارس الخط العربي وتقنيات الزخرفة والتذهيب، ضمن برنامج يجمع بين الجانب التعليمي والتطبيقي وتبادل الخبرات بين الخطاطين والفنانين.
وشهد اليوم الثالث إقامة مجموعة من الورش المتخصصة التي تناولت أساليب مختلفة في فنون الخط والزخرفة، من بينها ورشة الخط الديواني بإشراف الخطاط أنس فتوحي، وورشة فن التذهيب بإشراف الفنانة سارة عثمان، إلى جانب ورشة خط الرقعة مع مرهف عبد الحميد، وورشة خط الرقاع بإشراف صفوح المصطفى.
وتنوعت مضامين الورش بين دراسة بنية الحرف العربي، وطريقة تشكيله وانسيابه، وصولاً إلى التفاصيل الدقيقة المرتبطة بالزخرفة والتذهيب، بما يتيح للمشاركين اختبار تقنيات متعددة والتعرف إلى الخصائص الجمالية لكل مدرسة من مدارس الخط العربي.
ولا تقتصر فعاليات الملتقى على استعراض جماليات الحرف، بل تسعى إلى تحويل الخط العربي والزخرفة إلى مساحة للتعلّم والممارسة والتفاعل بين الأجيال والخبرات، بما يسهم في الحفاظ على هذا الفن الأصيل وتطوير حضوره في المشهد الثقافي والفني السوري.
ويشكّل تنوع الورش والمدارس المشاركة إحدى أبرز سمات الملتقى، إذ يلتقي فيه الخطاطون والفنانون والمهتمون بالحرف العربي ضمن بيئة تفاعلية تجمع بين الخبرة الأكاديمية والتجربة العملية، وتمنح المشاركين فرصة لاكتساب مهارات جديدة والاطلاع على طرائق مختلفة في التعامل مع الحرف والزخرفة.
وتتواصل فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة في دمشق حتى 15 آب/أغسطس الجاري، ضمن برنامج يحتفي بالحرف العربي بوصفه جزءاً من الهوية البصرية والثقافية، ويعيد تقديمه من خلال التجربة الفنية والتدريب المباشر.
حرفٌ يُكتب، وزخرفةٌ تُنجز، وتفاصيل صغيرة تصنع جمالاً كبيراً… هكذا تتواصل حكاية الحرف في الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة.







