أكد الشاعر السوري أنس الدغيم، في تصريح خاص لمنصة دمشق الإخبارية، أن مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي يشكل مساحة ثقافية جامعة تلتقي فيها الأصوات الشعرية الحرة مع منابرها الطبيعية، معتبراً أن المهرجان يمثل احتفاءً بالهوية الثقافية العربية وبمكانة دمشق التاريخية كحاضنة للأدب والشعر.
وقال الدغيم إن أهمية المهرجان “تكمن في أن يلتقي الشعراء الأحرار مع منابرهم الحرة”، مضيفاً أن ما يميز هذه التظاهرة الثقافية هو ما تحمله من “جمال وجلال” يعكس قيمة اللحظة الثقافية التي تعيشها العاصمة السورية.
وأوضح أن المهرجان يرسخ حضور الكلمة الأصيلة والفكرة المنتمية إلى هويتها، مشيراً إلى أن “هنا تلتقي الكلمة بأصالتها وبحضورها، وتلتقي الفكرة أيضاً بهويتها، وهنا نحرس الهوية الثقافية كما يجب أن يكون”.
وأضاف الدغيم أن دمشق، بما تمثله من إرث حضاري وثقافي، تستحق أن تكون منصة لهذا الحدث الشعري العربي، قائلاً: “دمشق تستحق كل هذا الجمال، ولذلك كان هذا الشعر، ولذلك كان مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي”.
ويأتي تصريح الدغيم بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، الذي يجمع عشرات الشعراء والأدباء من مختلف الدول العربية في برنامج يتضمن أمسيات شعرية وندوات فكرية وفعاليات ثقافية، في إطار تعزيز الحضور الثقافي لدمشق وإحياء دورها التاريخي كإحدى أبرز العواصم العربية في احتضان الإبداع الأدبي.








