منصة دمشق الإخبارية
برعاية وزارة الثقافة، احتضنت دار أوبرا دمشق أمسية موسيقية بعنوان “سوريا.. السيمفونية الأولى”، أحياها عازف البيانو غزوان الزركلي، بمشاركة فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة المايسترو صلاح قباني، وذلك على مسرح دار الأوبرا، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي والفني.
وشكّلت الأمسية مساحة فنية جمعت بين الموسيقا الكلاسيكية وروح التراث الموسيقي العربي، من خلال برنامج متنوع تضمّن عدداً من المقطوعات التي عكست غنى الإرث الموسيقي السوري، وقدّمت للجمهور تجربة فنية امتزج فيها الأداء الأكاديمي بالحس التراثي، في مشهد أبرز التناغم بين الأصالة والحداثة.
وأظهر العازف غزوان الزركلي مهاراته في أداء مقطوعات البيانو، فيما قدّمت فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث، بقيادة المايسترو صلاح قباني، مجموعة من الأعمال التي استحضرت الموروث الموسيقي العربي والسوري، بما يعكس أهمية الحفاظ على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وتأتي هذه الأمسية ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تستضيفها دار أوبرا دمشق، في إطار دعم الحركة الموسيقية وتشجيع الإبداع، وإبراز مكانة الموسيقا بوصفها أحد أبرز أشكال التعبير الثقافي، ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الحوار الحضاري من خلال الفن.
واختُتمت الأمسية بتفاعل لافت من الحضور، الذين عبّروا عن تقديرهم للمستوى الفني الذي قدّمه المشاركون، مؤكدين أهمية استمرار الفعاليات الموسيقية التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي السوري.








