منصة دمشق الإخبارية
أكد وزير الداخلية، أنس خطاب، أن أعمال التخريب التي شهدتها دمشق جاءت في محاولة للتأثير على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيراً إلى أنها تعكس حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة في صون الأمن والاستقرار والتصدي لكل ما يستهدف مسيرة التنمية وإعادة البناء.
وقال خطاب، في منشور عبر منصة “إكس”، إن زيارة ماكرون إلى دمشق تمثل “محطة تاريخية” في مسار الانفتاح والتعاون، وتحمل رسالة واضحة بأن سوريا تتجه نحو مرحلة جديدة من العلاقات والتطوير.
وأوضح أن وزارة الداخلية تواصل العمل بكل جدية وإصرار لتعزيز الأمن، وتسريع وتيرة تطوير مؤسسات الدولة، وإعادة سوريا إلى مكانتها التي تستحقها بين الدول، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لشعبها.
وشدد وزير الداخلية على أن مؤسسات الحكومة السورية ستواصل أداء واجبها في حماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وملاحقة جميع المتورطين في الأعمال الإرهابية وتقديمهم إلى العدالة.








