spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

معرض «بروجكت سوريا 2026» يختتم فعالياته في دمشق باستقطاب أكثر من 7 آلاف زائر

منصة دمشق الإخبارية اختتمت في مدينة المعارض بدمشق فعاليات معرض...

سوريا والعراق تتفقان على تعزيز التعاون المائي وتفعيل التنسيق الثلاثي مع تركيا بشأن نهر الفرات

منصة دمشق الإخبارية وقّعت وزارة الطاقة السورية ووزارة الموارد العراقية...

صحيفة «القافلة» الحمصية تعود إلى الواجهة عبر مشروع للأرشفة الرقمية

منصة دمشق الإخبارية تستعد صحيفة «القافلة» للعودة إلى الواجهة من...

“سوريا لوحة من الأصوات”.. أمسية موسيقية تحتفي بتنوع التراث السوري في دار أوبرا دمشق

منصة دمشق الإخبارية أحيت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية، بقيادة المايسترو...

مصرف سوريا المركزي يحدد ضوابط جديدة لعمولات ورسوم الخدمات المصرفية ويحظر فرض رسوم على الحسابات الجارية

منصة دمشق الإخبارية أصدر مصرف سوريا المركزي قراراً يتضمن الضوابط...

أمانة تحمي التاريخ: تكريم حارس آثار هرقلة وزوجته في الرقة

في بادرة تقدير لأمانتهما وحرصهما على حماية التراث السوري خلال سنوات الحرب، كرّم وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح، عبد اللطيف الخلف، حارس موقع هرقلة الأثري، وزوجته، بعد أن قاما بتسليم مجموعة من القطع الأثرية التي احتفظا بها منذ عام 2013، إلى الجهات المختصة.

وجاء هذا التكريم تقديراً لدورهما في الحفاظ على هذه اللقى التابعة لمتحف جعبر وعدد من المواقع الأثرية في محافظة الرقة، حيث سلّماها إلى أمين متحف الرقة، محمد جاجان، أواخر شهر أبريل 2026، بعدما حافظا عليها طيلة سنوات الحرب خشية تعرضها للسرقة أو التدمير.

وأكد وزير الثقافة أن هذا التصرف يعكس أصالة الشعب السوري ووعيه العميق بأهمية صون الإرث الحضاري، والحفاظ عليه للأجيال القادمة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وكان عبد اللطيف الخلف قد أخفى هذه القطع الأثرية في حفرة قرب منزله منذ عام 2013، وهو ما وثقه مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لاقى إشادة واسعة من السوريين الذين أثنوا على أمانته وروحه الوطنية.

يُذكر أن آلاف المواقع الأثرية في سوريا تُركت دون حماية خلال سنوات الحرب، ما أدى إلى انتشار عمليات التنقيب غير الشرعي والنهب المنظم. كما قام تنظيم داعش، الذي سيطر على مناطق واسعة من البلاد عام 2014، بنهب آثار من تدمر ومناطق أخرى، ودمّر مواقع تاريخية بارزة، إضافة إلى استخدام تجارة الآثار كمصدر لتمويل عملياته.

وشهدت مناطق مثل دير الزور والرقة والحسكة أيضاً عمليات سرقة ممنهجة للعملات الأثرية واللقى الصغيرة، ما شكّل تهديداً كبيراً للتراث الثقافي السوري.

spot_imgspot_img