• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الخميس, مايو 14, 2026
  • من نحن
  • التواصل
  • تبرع
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
No Result
View All Result
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أعداد دمشق الورقية
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • المكتبة
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
Donate
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أعداد دمشق الورقية
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ميديا
  • ثقافة
  • المكتبة
  • أعداد المجلة الورقية
  • تراث
  • رياضة
  • مشاريع
No Result
View All Result
logo1
logo2
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أعداد دمشق الورقية
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • المكتبة
  • رياضة

العطالةُ البنيويةُ في الوعاءِ الحاضنِ السُّنِّي

مايو 12, 2026
in رأي
دمشقbyدمشق
Share on FacebookShare on Twitter

عبد الحميد سليمان
العربُ السُّنَّةُ هُمُ الوعاءُ الحاضنُ لتخََلقُِّ السرديةِ المعرفيةِ السورية؛ خرجت منهم البرجوازيةُ الوطنيةُ السوريةُ في جُلهِّا، ومهمشوهُم كانوا الكتلةَ الديموغرافيةَ الوازنة التي دَفعََت في نهايةِ الأمرِ إلى التمايزِ الوطني ونتاجِهِ هذا الأرقى تجليا، الهوية الوطنية السورية.
هُناكَ في طورِ التخَلقُّ، كانَ التمايزُ المعرفيُ لـِ )أنا( جمعيةًٍ سوريةٍ حاسما في صوغِ الكيان؛ لقد أضفى عليه صفةَ الحتميةِ السرمدية، وهذهِ وإن هيَ استلابٌ حداثيٌ مُوهِمٌ، إًلا أنها كانت لا تقلُّ ضرورًةً تاريخيةً لصوغِ الكيانِ الوطني عن الصفةِ التعاقديةِ بين الفردِ المواطن والدولةِ الوطن.
ولكن هل كانت هذه الحتميةُ ضرورًةً تاريخية؟ الجوابُ يكمنُ في الغرب، هُناكَ قبَلَ الشكوكِ البنيويةِ الديكارتية كانت الحتميةُ السرمديةُ موروثا قبَلَ حداثي، وهي طبََعَت الأطوارَ البدئيةَ لتِخََلقُِّ الأوطانِ الحداثيةِ في أوروبا النهضة، كانت الحداثةُ حًينها لا تزالُ غضةً أقلهَُّ في معناهَا المعُْتِقِ لوعي الفرد من هيمنةِ الجمعية، وكان ثمَةََّ بالتالي حاجةٌ معرفيةٌ مُلحَِّةٌ لإضفاءِ صفةِ الحتمية على أنموذجِ الدولة-الوطن أو الدولة-الأمة بغيةَ إعطائهِِ سِمَةَ الأصالةِ، في مقابلِ السردياتِ المعرفيةِ الجمعيةِ الأخرى التي كانت تهَُيْمِنُ على وعي الفردِ قبَلَ الحداثة، وتستلِبُهُ بجمعيتِها البائسة من فرديته.
بهذا المعنى، كانَ على الحداثةِ في الغرب أن تمُارسَ بدورها استلابا آخَرَ جمعيا لوعي الفرد من خلال مفهومِ الدولة-الأمة أو الدولة-الوطن، وذلك لتعُْتِقَهُ من استلابِهًِ الجمعي الًبدئي ما قبَلَ الحداثة ،ولكنَّ هذا كانَ مرحليا ومحكوما بقواعدِ اشتباكٍ مجتمعيةٍ بدئية ترقَّتَْ وترَقَّى معها وعيُ الفردِ بذاتهِِ الفردية، وصولاً إلى الانًعتاقِ النهًائي لهُ من الجمعيةِ وأهوالهِا الآسِنَة.
هذا كانَ الخَرقَْ المعرفيَ العظيمَ الذي تدَينُ بِهِ الإنسانيةُ جمعاء للحواضِنِ المعرفيةِ في الغرب، هذا العبورُ الخَلاصي من الجمعيةِ في صِيَغِها ما قبل الحداثية إلى الجمعيةِ في صِيَغِها الحداثية، وصولاً إلى الفرديةِ وهي النِتاجُ الأسمى للحداثة. على أنَّ هذا كانَ مخاضا مؤلما بحق، وفي أتونهِِ أزُهِقَتْ دماءُ كثيرة لكنُّهُ قادَ في النهايةِ إلى السقوطِ النهائي للأيديولوجيا )وهيً الجمًعيةُ الحداثية(، وتقديسِ الإنسانِ الفرد وإعلاءِ الصفةِ التعاقديةِ للوطن كمفهوم على حسابِ الصفةِ الحتميةِ السرمدية.
لا يعَيبُ الثورَةَ السوريةَ أنهَّا ثورُةُ العربِ السُّنَّة؛ ذلك أنهُم حاضِنُ الوطنِ المعرفي وعمومُ السوريينَ،

الملف الفكري الثورة السورية والانتفاضات العربية من منظور نقدي
ويقعُ عليهم بالتالي ودونَ سواهُم وِزْرُ العبورِ الخلاصي بهذا الفضاءِ المعرفي السوري الذي اجترحوهُ ودارَ أبدا في فلَكَِهِم، نحوَ الحداثة والمدنية ونحوَ المفُرَزِ النهائي لهما وهو الفردية. ولكن ثمَةََّ عطالةٌ بنيويةٌ تعًَوقُ هذا الوعاءَ الحاضنَ السُّنِّيَ وثورتهَُ السوريةَ عن العبورِ القطعي الذي لا لبَْسَ فيه إلى الضفةِ الأخرى، هناكَ حيثُ حُرمةُ الفردِ هيَ قدُسُ الأقداس وهيَ المطُلقَُ الأوحدُ الذي تتهاوى دونهَُ الكياناتُ المعرفيةُ الجمعية دون استثناء، الوطن، الدين، الأسرة، والمجتمع.
يشُترَطُ في الوعاءِ الحاضِنِ أنْ يكون حداثيا وعليه تنتفي عن الوعاءِ الحاضن كلُّ هويةٍ جمعية اللهم إلا تلك التي يجترحُها لبناء الاستلاب الجًمعي الحداثي المفترض، هذا المرجُوِ بِهِ إخراجُ الآخرينَ من جمعياتهِم ما قبل الحداثية، حتى هذا الاستلابُ الحداثيُ المفترض )الهويةُ الوطنية( ينبغي أن يكون مؤقتا ولهُ هدفٌ أوحدٌ وهو تحريرُ الفرد، كِّلِّ فرد من أتونِ الجمعية البدئية السابقة لهذا الاستلاب. حيًنها يكون دور الدولةِ الأوحد هوَ صَونُ الفرد، حمايةُ الأفراد من مِيلهِم هذا المتأصلِ إلى التوسع بعضِهم على حسابِ بعض تحت مُسمياتٍ شتى جمعيةٍ )من جديد: الوطن، الدين، المجتمع ،والأسرةِ.(
معضلةُ العربِ السُّنَّة أنهَُّم لا يزالون أسرى لهويتِهِم المعرفية البدئية )العروبة-الإسلام(، هُمْ لماَّ يخرجوا منها بعد؛ لماَّ يستطيعوا بعد الانعتاقَ منها إلى فضاءٍ معرفيٍ حداثيٍ يقومُ على الفردية، ومن ثمَّ أن يعيدوا صوغَ الهوية المعرفيةِ البدئيةِ لهم )العروبة-الإسلام( ككِساءٍ أصولي يستبطنُ الحداثة وليسَ العكس. حينها ستكون الهويةَ المعرفيةَ البدئيةَ )العروبة-الإسلام( في خدمة الفرد ودفعِهِ نحو الحداثة وليس العكس، حيثُ يكونُ الفرد والحداثة في خدمة مشروع الهوية ما قبل الحداثية.
لقد كانت الثورُةُ السوريةُ فرصةً تاريخيةً لعودةِ الوعاءِ السُّنِّي إلى دورِهِ الحاضِنِ الذي ينُاطُ بِهِ وبِهِ وحدَهُ العبورُ بهذا الكيانِ وقاطنيه إلى الحداثة وإلى صَوْغِها الخَّلَّاق للذاتِ أولاً وللآخر ثانيا، كانَ يفُترضَُ أن توُظفََ الهويةُ المعرفيةُ البدئيةُ للعربِ السُّنَّةِ وهي العروبةُ-الإسلام لتحقيقِ تكاملِ الًوعاءِ الحاضِنِ، تلكَ كانت الخطوَةَ الأولى وهيَ قد تحققت أو على وشكِ أنْ تتحقق، ومن ثمََّ كان ينبغي على الوعاءِ السُّنِّي الذي تكامَلَ أن يغدو حاضِنا وهذا لن يتحقق إلا من خلالِ خوضِ المسَْخِ المعرفي للذات )توظيفُ الجمعيةِ في خدمةِ الحداثة وليسًَ العكس( وهذا ما يبدو اليومَ أكثرَ صعوبةً من أيِّ وقتٍ مضى.
خلافا لهذا المسَْخِ المعرفي المفترض للذات، تعاظمَ تجذرُ الهويةِ المعرفيةِ البدئية )العروبة-الإسلام( وطرحًت هذه الهويةُ ذاتها بديلاً عن الحداثة، قرُأتِ الحداثةُ بمنظورِ الهويةِ البدئية بدلاً من تقُرأ الهويةُ البدئيةُ بمنظورِ الحداثة، وهُنا تكمنُ العطالةُ البنيويةُ لهذا الوعاءِ الحاضِن، هُنا بالضبط مكمنُ عجزهِ حتى اللحظة عن تحقيق العبورِ الناجز إلى الحرية وهي المنُْتجٌ الحداثيٌ بامتياز.
ليس بعيداً عنا، هناكَ في تركيا، خاضَ السُّنَّةُ صِراعَهم الخاص، وأعادوا صوغَ ذاتهِم الجمعية؛ أقدموا
العطالةُ البنيويةُ في الوعاءِ الحاضنِ السُّنِّي
وبكِّلِّ جسارة على مَسْخِ ذاتهِم معرفيا لتغدو نتاجا حداثيا… ولما لا، هويةً وطنيةً تركية، كان هُناكَ أيضا علويون، أكراد، وجمعياتٌ ما قبًُ حداثيةٍ أخًرى، وكًانت تعاني العطالةَ البنيويةَ ذاتهَا، لكنَّ العبوًر إلى الحداثةِ لم يكن دورها قط، كان هذا دورَ السُّنَّةَ، ودورهَُم وحدَهُم، وهؤلاء لم يبقَوا في مكانهم ويطلبوا من الآخرين القدومَ إليهم، ولكنَّهم انطلقوا نحو الأمام، نحو الحداثة، ونحو المدنية ،وجرُّوا الآخرينَ وراءَهُم… حسناً، جرُّوهم ولو كانوا مُرغَمين

كاتب

  • دمشق
    View all posts
Tags: أوروباسوريا
Share on FacebookShare on Twitter

Related Posts

الاستقرار السياسي والمجتمع المدني
رأي

الاستقرار السياسي والمجتمع المدني

مايو 13, 2026
سورية… الفريضة السياسية الغائبة
رأي

سورية… الفريضة السياسية الغائبة

مايو 13, 2026
النكوص التاريخي دعوة لولادة الأنا د. أحمد البرقاوي
رأي

النكوص التاريخي دعوة لولادة الأنا د. أحمد البرقاوي

مايو 12, 2026
تقرير عن الاتجار غير المشروع بالآثار السورية
اقتصاد

تقرير عن الاتجار غير المشروع بالآثار السورية

أبريل 28, 2026
هل ينقذ الفن الإنسان عما فعله هامنت بشكسبير وزوجته:
رأي

هل ينقذ الفن الإنسان عما فعله هامنت بشكسبير وزوجته:

مايو 12, 2026
المزيد
Next Post
المجتمع السوري من التيه إلى الثورة

المجتمع السوري من التيه إلى الثورة

منصة دمشق الإخبارية

دمشق

منصة دمشق الإخبارية
منصة ثقافية سياسية سورية متعددة
تصدر عن مؤسسة دمشق للثقافة والفكر الفنون والتنمية ومركز دمشق للأبحاث والدراسات

الأقسام

  • أخبار
  • أعداد دمشق الورقية
  • اقتصاد
  • المكتبة
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رأي
  • سلايد
  • مشاريع
  • ميديا

أخر الأخبار

يوم مع نزار قباني على ضفاف التيمز قبل رحيله بعام وحديث نوري الجراح

يوم مع نزار قباني على ضفاف التيمز قبل رحيله بعام وحديث نوري الجراح

مايو 13, 2026
شوقي بغدادي: جمهورية الخوف ما لم يفعله تيمورلنك

شوقي بغدادي: جمهورية الخوف ما لم يفعله تيمورلنك

مايو 13, 2026

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117

Donate

Dimasheq Organization for Studies, Culture and Development
A non-profit cultural organization registered in the German Register of Associations
under registration: VR 2276
Tax number 309/5851/2117

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أعداد دمشق الورقية
  • تكنولوجيا
  • رأي
  • ثقافة
  • تراث
  • ميديا
  • المكتبة
  • رياضة

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117