أفادت وكالة “رويترز”، يوم الجمعة، بأن روسيا أصبحت المصدر الرئيسي للنفط إلى سوريا، وذلك رغم توجه الحكومة السورية الجديدة نحو الغرب وتراجع مستوى الثقة في موسكو نتيجة دعمها العسكري السابق للرئيس المخلوع بشار الأسد.
وبحسب الوكالة، استناداً إلى بيانات غير معلنة رسمياً ومعلومات تتبع حركة السفن عبر منصات متخصصة مثل مجموعة بورصات لندن و”مارين ترافيك” و”شيبنكست”، ارتفعت واردات النفط الروسية إلى سوريا بنسبة 75% خلال العام الجاري، لتبلغ نحو 60 ألف برميل يومياً.
وأشار محللون وثلاثة مسؤولين سوريين إلى أن هذا التعاون يعود في المقام الأول إلى ضرورات اقتصادية، إلى جانب كونه يعزز نفوذ موسكو في سوريا، حيث لا تزال تحتفظ بقاعدتين عسكريتين، إحداهما بحرية والأخرى جوية.
من جانبه، أوضح مسؤول في وزارة الطاقة السورية أن الاعتماد على النفط الروسي يعكس ضيق حجم السوق المحلية وضعف القدرة الشرائية، ما يحد من إمكانية توقيع عقود طويلة الأمد مع موردين كبار آخرين.
كما ذكرت “رويترز” أنها رصدت نحو 21 سفينة تنقل النفط من روسيا إلى الموانئ السورية بشكل شبه أسبوعي، لافتة إلى أن جميع هذه السفن تخضع حالياً لعقوبات غربية.








