spot_img

ذات صلة

الأكثر مشاهدة

المجتمع لا يقوم ونصفه متهم عند نصفه الآخر

محمد خالد في الأيام الماضية شغلت مواقع التواصل الاجتماعي ضجة...

وزير الثقافة ومحافظ إدلب يشاركان في تشييع شهداء انفجار مستودع الذخيرة في سرمدا

منصة دمشق الإخبارية شارك وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، برفقة...

وزير الثقافة يكرّم مواطناً من إدلب تقديراً لأمانته في صون قطع أثرية وحمايتها منذ عام 2014

منصة دمشق الإخبارية   كرّم وزير الثقافة محمد ياسين الصالح المواطن...

فعالية في المكتبة الوطنية السورية بدمشق بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية

منصة دمشق الإخبارية نظّمت وزارة الثقافة، ممثلةً بمديرية التنمية الثقافية...

د. مضر العكلة لـ«منصة دمشق الإخبارية»: إجراءات لمعالجة جذور قرار عدم الامتثال النووي الصادر عام 2011

منصة دمشق الإخبارية أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية، الدكتور...

توثيق 1774 مكتشفاً أثرياً في محافظة المهد بالسعودية حملت قصص حضارات ممتدة منذ العصر الإسلامي

منصة دمشق الإخبارية ـ أخبار

 

 

أعادت «هيئة التراث» السعودية على أرض محافظة المهد بالمدينة المنورة، إرثاً ممتداً منذ العصر الإسلامي المبكر، عبر اكتشافات جديدة وثَّقتها لمواقع تحكي قصص حضارات عبرت هذه الأرض منذ آلاف السنين.

 

وأعلنت «هيئة التراث» تسجيل 172 موقعاً أثرياً جديداً كشفت في مجملها عن عمق التراث التاريخي لمحافظة المهد وتنوعه عبر حقب متعاقبة، وذلك مع اختتام الموسم الثاني من أعمال المسح الأثري في المحافظة، وهي عملية ميدانية أسفرت عن توثيق 1774 مكتشفاً أثرياً في مواقع عدة شملها المسح، وأبرزها «السويرقية، والمويهية، وحاذة، والعمق، والصعبية».

 

وتفتح اكتشافات المهد الأثرية نافذةً على التاريخ الإسلامي، حيث يُوثِّق كل نقش ورسمة صخرية إرث المنطقة، ويعزِّز صون تراثها للأجيال القادمة. في الوقت الذي توزَّعت فيه المكتشفات بين 461 نقشاً إسلامياً، و34 نقشاً ثمودياً، و1259 رسماً صخرياً، فضلاً عن 11 منشأة حجرية، و3 قصور ومبانٍ أثرية، ودربين تاريخيَّين من طرق القوافل، و4 آبار.

 

ومن أبرز ما كشف عنه، نقوش صخرية تحمل اسم عمر بن الخطاب، إلى جانب أبيات من الشعر العربي نُقشت على الصخور وصمدت أمام عوامل الزمن؛ مما يرفع من القيمة التاريخية للموقع، ويضعه في مصاف المواقع ذات الأهمية الحضارية البالغة.

 

وتعكس هذه النتائج حجم الحضور الإنساني المتجذر في أرض المهد عبر مختلف العصور، من الحقب ما قبل الإسلامية إلى صدر الإسلام، وتُمثِّل إضافةً نوعيةً لمنظومة التوثيق الأثري الذي تتولاه هيئة التراث في مناطق المملكة.

 

وأكدت «هيئة التراث» مواصلة تنفيذ برامج المسح والتوثيق الأثري في مختلف مناطق المملكة، انطلاقاً من دورها في حماية التراث الوطني، وإبراز قيمته الثقافية والتاريخية، بما يعزِّز مستهدفات «رؤية المملكة 2030» الرامية إلى صون الموروث الحضاري، وإثراء المحتوى الثقافي، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها موطناً لإرثٍ إنساني يمتد عبر العصور.

spot_imgspot_img