منصة دمشق الإخبارية
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الاثنين، إن سوريا تقدم نموذجاً يُحتذى به في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أن دمشق تتعامل مع ملف الإرث النووي بشفافية وتعاون كامل مع الوكالة.
جاء ذلك خلال كلمة الشيباني أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الـ70، حيث استعرض الخطوات التي اتخذتها سوريا في ملف الموقع النووي في دير الزور والتعاون مع خبراء الوكالة.
وقال الشيباني إن سوريا “شرّعت أبواب موقع دير الزور” أمام الوكالة، مشيراً إلى أن المدير العام للوكالة كان أول من وطئت قدماه الموقع في 16 آب/أغسطس، بعد نحو عقدين من إغلاقه.
وأضاف أن سوريا بدأت، بالتعاون مع خبراء الوكالة، العمل على رفع بقايا المفاعل الموجودة تحت طبقات من الخرسانة المسلحة، بالتوازي مع تقديم جميع المعلومات التصميمية وتقارير حصر المواد النووية التي كان مجلس محافظي الوكالة يطالب بها منذ عام 2011.
وأوضح الشيباني أن 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي أصبحت تحت إشراف وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وستبقى آمنة داخل سوريا.
وأكد أن سوريا الجديدة، التي تعمل على معالجة هذا الإرث، تختلف جذرياً عن الجهة التي تسببت به، مشدداً على أن “الشفافية بالنسبة لنا نهج سيادي راسخ وقرار استراتيجي دائم”.
وفي سياق متصل، جدد وزير الخارجية السوري دعوة بلاده إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل، وذلك تنفيذاً لقرار المؤتمر العام للوكالة الصادر عام 1995.
وتأتي تصريحات الشيباني في إطار مساعي دمشق لتعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعالجة الملفات العالقة المرتبطة بالأنشطة والمواد النووية في سوريا وفق الضمانات الدولية.






