منصة دمشق الإخبارية – أخبار
أعلنت هيئة التراث السعودية عن تحقيق كشف أثري جديد يُعد من أبرز الاكتشافات المرتبطة بتاريخ الجزيرة العربية، وذلك ضمن أعمال المسح والتوثيق الأثري التي تنفذها الهيئة في عدد من المواقع التاريخية بالمملكة.
وكشفت الهيئة عن العثور على مجموعة كبيرة من النقوش والرسوم الصخرية التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، من بينها نقش إسلامي مبكر منسوب إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، كُتب فيه: «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة»، وهو ما يمنح الاكتشاف أهمية تاريخية وعلمية خاصة لما يعكسه من دلالات مرتبطة ببدايات العصر الإسلامي.
وأوضحت الهيئة أن المكتشفات الأثرية شملت 461 نقشاً إسلامياً تعود إلى مراحل زمنية متعددة من التاريخ الإسلامي المبكر، إلى جانب 34 نقشاً ثمودياً يمثل جزءاً من الإرث الكتابي للحضارات العربية القديمة التي استوطنت المنطقة قبل الإسلام. كما تضمنت الاكتشافات 1,259 رسماً صخرياً متنوعاً، تجسد مشاهد من الحياة اليومية والبيئة الطبيعية والأنشطة الإنسانية التي عرفتها المنطقة عبر العصور.
ويعكس هذا الكشف الثراء الحضاري والتاريخي الذي تزخر به أراضي المملكة، كما يسلط الضوء على أهمية النقوش والرسوم الصخرية باعتبارها سجلاً تاريخياً يوثق التحولات الثقافية والاجتماعية والدينية التي شهدتها الجزيرة العربية على مدى قرون طويلة.
وأكدت الهيئة أن هذه المكتشفات تسهم في تعزيز المعرفة بتاريخ المنطقة، وتدعم جهود البحث العلمي والتوثيق الأثري، إلى جانب إبراز المكانة الحضارية للمملكة بوصفها موطناً لإرث إنساني يمتد لآلاف السنين.، ولا سيما برامج اللقاحات.








