أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن أمن القارة الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط يشكلان توازناً جيوسياسياً مترابطاً، ما يستدعي تعزيز العمل المشترك بروح الشراكة والتعاون.
وخلال مؤتمر صحفي أعقب قمة قادة الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في العاصمة القبرصية نيقوسيا، دعا الشرع الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية، معتبراً أن هذه الاعتداءات تهدد الاستقرار وتقوض جهود إعادة الإعمار.
وشدد على أن دعم الشركاء الأوروبيين لأمن سوريا واستقرارها يتطلب موقفاً حازماً يفضي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية فوراً، مؤكداً أن حماية المسار السياسي القائم تبدأ من حماية الأرض التي يستند إليها.
وأشار الشرع إلى أن العلاقة بين سوريا وأوروبا تقوم على حاجة متبادلة، لافتاً إلى أن الشراكة الأوروبية–العربية المتوسطية أصبحت خياراً استراتيجياً لضمان استدامة تدفقات الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات العالمية.
وأوضح أن مخرجات القمة تمثل انطلاقة جديدة نحو حوار سياسي سوري–أوروبي رفيع المستوى، من المقرر أن يُعقد في بروكسل في 11 أيار المقبل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد جهوداً مكثفة لتعزيز دور سوريا كشريك استراتيجي يسهم في استقرار المنطقة ومستقبل أوروبا.









