أعلنت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان، أن الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط زار سوريا، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني والقائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع.
وضمّ الوفد المرافق لجنبلاط كلاً من النائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، إضافة إلى القيادي في الحزب خضر الغضبان.
وأشار البيان إلى أن اللقاء شكّل مناسبة للتشديد على جملة من الثوابت، أبرزها:
ضرورة تحسين وتطوير العلاقات اللبنانية–السورية عبر القنوات الرسمية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويفتح آفاقاً سياسية واقتصادية جديدة، ويساهم في تعزيز الاستقرار والسيادة، خصوصاً في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة.
دعم استقرار الدولة اللبنانية وترسيخ سيادتها، من خلال تعاون الأشقاء والأصدقاء، وفي مقدمتهم سوريا.
التأكيد على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، والعمل على طمأنة مختلف مكونات المجتمع السوري، عبر معالجة تداعيات المرحلة السابقة، بما يشمل إطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، تمهيداً لتحقيق مصالحة قائمة على العدالة.
كما شدد البيان على أهمية إطلاق مسارات التنمية، وتأمين الخدمات الأساسية، إلى جانب حماية المزارات الدينية، انسجاماً مع المبادئ التي تضمنتها خارطة الطريق الثلاثية التي أُعلنت في العاصمة الأردنية عمّان.








