منصة دمشق الإخبارية
عاد الهدوء إلى بلدة جديدة عرطوز في ريف دمشق الغربي، السبت، عقب توتر أمني شهدته البلدة خلال اليومين الماضيين على خلفية مشاجرة جماعية محلية، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتفرض انتشاراً واسعاً لضبط الوضع ومنع تجدد التوتر.
وبحسب ما أعلنته محافظة ريف دمشق، اندلعت المشاجرة مساء الخميس، قبل أن تتجدد يوم الجمعة، ما استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي وفض التجمعات واحتواء التوتر، بالتزامن مع تعزيز الانتشار الأمني في عدد من أحياء البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن التوتر شهد اعتداءات طالت عدداً من المنازل والممتلكات، بينها تخريب وتكسير سيارات، قبل وصول تعزيزات أمنية إلى المنطقة. كما تحدثت مصادر إعلامية عن إطلاق نار في الهواء أثناء تدخل قوى الأمن الداخلي، وفرض حظر للتجوال مؤقتاً بهدف احتواء الوضع ومنع توسع الأحداث.
وأوضحت محافظة ريف دمشق أن الانتشار الأمني يأتي بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الأهالي والممتلكات، مؤكدة أن الجهات المختصة تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الوضع في المنطقة ومنع تكرار حالة التوتر.
ودعت المحافظة أهالي جديدة عرطوز إلى الالتزام بالقانون والاحتكام إلى المؤسسات الرسمية في معالجة الخلافات، والتعاون مع قوى الأمن الداخلي، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام العام.
وكانت التوترات قد بدأت، وفق مصادر إعلامية محلية، إثر خلاف بين عدد من أبناء البلدة وشبان من محافظة دير الزور المقيمين فيها، قبل أن يتطور الخلاف إلى مشاجرة وتجمعات وتوتر أمني، ما دفع السلطات إلى التدخل لاحتواء الموقف.
ويأتي الانتشار الأمني في البلدة في إطار مساعي السلطات لمنع تحول الخلاف المحلي إلى توتر أوسع، وضمان سلامة السكان والممتلكات، مع استمرار الإجراءات الرسمية لمعالجة تداعيات الحادثة.








