منصة دمشق الإخبارية
تتصاعد الضغوط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسابيع، بعد تبادل الهجمات على ناقلات نفط وسفن في محيط مضيق هرمز.
وتأتي التطورات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية استهداف ثلاث ناقلات إيرانية، فيما أعلنت إيران استهداف سفن مرتبطة بالولايات المتحدة، في تصعيد يهدد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وفي الداخل الأميركي، صعّدت إدارة ترامب تحركها أمام المحكمة العليا، مطالبة بالسماح بتطبيق قيود جديدة على التصويت عبر البريد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وتجادل الإدارة بأن استمرار وقف تنفيذ الإجراءات قد يسبب ارتباكاً مع بدء توزيع بطاقات الاقتراع، فيما تواجه الخطوة اعتراضات من ولايات ومنظمات حقوقية تعتبرها تقييداً لحق التصويت.
وتضع هذه التطورات ترامب أمام ملفات ضاغطة على المستويين الخارجي والداخلي، مع استمرار تداعيات التصعيد مع إيران على أسواق الطاقة، واقتراب الانتخابات النصفية التي يُتوقع أن تكون اختباراً سياسياً مهماً لإدارته.







