منصة دمشق الإخبارية
بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات الرسمية والدبلوماسية، افتُتحت فعاليات النسخة الأولى من «أسبوع الفن في سوريا»، في تظاهرة ثقافية وفنية تجمع نخبة من الفنانين وتحتفي بتنوّع المشهد الإبداعي السوري.
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، خلال حفل الافتتاح، أن سوريا تعيش اليوم بين أعمال أناس أبدعوا قبل قرون، مشيراً إلى أن آثارهم ما تزال حاضرة في عمارة المدن والحِرف وتفاصيل الحياة اليومية، سواء عُرفت أسماؤهم أم بقيت مجهولة.
وقال الصالح إن الفنانين المشاركين في الفعاليات يضيفون بدورهم إلى هذا الإرث، ويتركون أثراً سيبقى شاهداً أمام الأجيال القادمة على ما قدّمه السوريون في هذه المرحلة من تاريخ البلاد.
وشدد وزير الثقافة على دعم الوزارة للفنانين التشكيليين السوريين وتمكينهم من العمل في «زمن الحرية»، مؤكداً أن مسؤولية الوزارة تتمثل في صون هذه الحرية واحترام استقلال الفنان وحقه في الاختلاف والتعبير.
وأشار الصالح إلى توجه الوزارة نحو تعزيز التعاون مع القطاع الثقافي المستقل، والعمل على إعداد منظومة من المشاريع المترابطة التي يتولى فنانون مستقلون تطويرها بهدف النهوض بالفنون البصرية في سوريا.
وأوضح أن من بين هذه المشاريع مؤسسة «بينالي السوريين»، التي تهدف إلى إقامة النسخة الأولى من البينالي في دمشق، وربطها بمنصات فاعلة في مدن الشتات، ومنها بيروت وإسطنبول وباريس ولندن وبرلين.
ودعا وزير الثقافة المشاركين في «أسبوع الفن في سوريا» إلى حضور افتتاح مرسم الفنان التشكيلي السوري الرائد فاتح المدرس، والذي رعته وزارة الثقافة، في خطوة قال إنها تأتي في إطار دعم الفنانين التشكيليين السوريين.
كما دعا إلى حضور افتتاح المعرض السنوي السوري للفنون البصرية «للفن أثر»، المقرر غداً السبت في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق.
ويقدّم «أسبوع الفن في سوريا» برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً يتجاوز إطار المعارض التشكيلية، ليشمل السينما والموسيقى والجلسات الحوارية وعدداً من الفعاليات الثقافية، في محاولة لتقديم مساحة واسعة للاحتفاء بالإبداع السوري وتنوّعه، وتعزيز حضور الفن والثقافة في المشهد العام.






