منصة دمشق الإخبارية
انطلقت في مدينة الرقة فعاليات الندوة الأدبية التي تنظمها مديرية الثقافة بالتعاون مع دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع، بمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي، وذلك في إطار تعزيز الحراك الأدبي وتشجيع الحوار النقدي حول الأعمال الروائية السورية.
وشهد اليوم الأول من الندوة جلسات حافلة بالقراءات النقدية والنقاشات الأدبية التي تناولت رواية «ذاكرة مقهورة» للروائي عمر الحمود، حيث استعرض المشاركون أبرز القضايا الفكرية والإنسانية التي تطرحها الرواية، إلى جانب مناقشة أساليبها السردية وبنيتها الفنية ودلالاتها المرتبطة بالذاكرة والتحولات الاجتماعية.
وتنوعت المداخلات بين قراءات نقدية متخصصة وآراء أدبية سلطت الضوء على الجوانب الإبداعية في العمل الروائي، كما أتاحت الجلسات مساحة للحوار المفتوح بين النقاد والحضور، ما أسهم في إثراء النقاش وتبادل وجهات النظر حول مضامين الرواية ورسائلها الثقافية.
وأكد المشاركون أهمية مثل هذه الفعاليات في تنشيط المشهد الثقافي المحلي، وتعزيز التواصل بين الكتّاب والقراء والباحثين، فضلاً عن دورها في دعم الحركة الأدبية وإبراز النتاج الفكري والإبداعي في محافظة الرقة.
وشهدت الندوة حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، الذين تفاعلوا مع الطروحات النقدية والأسئلة المطروحة خلال الجلسات، في أجواء عكست الاهتمام المتزايد بالأنشطة الثقافية والأدبية في المدينة.
ومن المقرر أن تستكمل الندوة أعمالها خلال الأيام المقبلة عبر جلسات ومحاور جديدة تسلط الضوء على قضايا أدبية وفكرية متنوعة، بمشاركة عدد من الباحثين والنقاد والأدباء.








