منصة دمشق الإخبارية
أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، أن الحكومة السورية تواصل جهودها لمعالجة إرث البرنامج الكيميائي عبر عمل مؤسسي تشارك فيه تسع وزارات وهيئتان وطنيتان، في إطار خطة تهدف إلى التخلص من مخلفات هذا البرنامج.
وأوضح كتوب أن قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إعادة حقوق سوريا وامتيازاتها بموجب الاتفاقية يمثل محطة مهمة، تعكس التقدم الذي أحرزته دمشق في تنفيذ التزاماتها الدولية.
وأشار إلى أن مشروع القرار نال تأييد 67 دولة من الدول الأعضاء دون تسجيل أي اعتراض، معتبراً أن ذلك يعكس ترحيب المجتمع الدولي بعودة سوريا إلى المنظومة الدولية، بحسب ما نقلته “الإخبارية السورية”.
وشدد كتوب على ضرورة عدم تحميل الشعب السوري أو الجمهورية العربية السورية مسؤولية إرث استخدام الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن تلك الجرائم ارتكبها النظام السابق.
وأضاف أن من أبرز الإنجازات التي تحققت بعد التحرير اعتماد تسمية “البرنامج الكيميائي لحقبة الأسد” رسمياً على جدول أعمال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.








