• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الثلاثاء, فبراير 3, 2026
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • التواصل
No Result
View All Result

Dimasheq

Dimasheq Organization for Studies, Culture and Development
A non-profit cultural organization
registered in the German Register of Associations
under registration: VR 2276
Tax number 309/5851/2117

  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
Donate
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
No Result
View All Result
Donate
  • العربية
بيرين بيرسايغلي موت: رسالة مفتوحة إلى نزار قباني

بيرين بيرسايغلي موت: رسالة مفتوحة إلى نزار قباني

بيرين بيرسايغلي موت: رسالة مفتوحة إلى نزار قباني

يناير 17, 2026
in أدب, سلايد
دمشقbyدمشق
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

عزيزي نزار،
جاءتني فكرة كتابة هذه الرسالة إليك فجأة. الكلمات التي كانت تنتظر أن تجتمع، بدأت تطير في ذهني دفعة واحدة، مثل طيور غاضبة ترفرف في السماء. كانت خارجة عن السيطرة، قلقة، لكنها حاسمة. لطالما اعتقدت أنه لا يوجد شيء أسوأ من تأجيل نص يجب أن يُكتب، أو كلمة يجب أن تُقال. لا ينبغي للإنسان أن يسمح لأي كلمة بأن تبقى عالقة في ذهنه. أليست كل جملة نخبئها بحجة «ليس الآن» نوعًا من الأذى الكبير الذي نلحقه بأنفسنا؟ ما عشنا نحن وما مررنا به يستحق في الحقيقة أن يُتحدث عنه أكثر. ربما لحمايتنا. وللحفاظ على قوة نضالنا… من أجل أحلامنا الكبيرة التي واصلنا بناءها رغم سقوطنا المتكرر على الأرض، ورغم اتساخ ثيابنا بالطين. (وبالمناسبة، وأنا أكتب لك هذه الكلمات الآن، أستمع إلى أغنية «لما بدا يتثنى»، رغم أنها لا تمتّ بصلة إلى موضوعنا).

وأكتب إليك هذه السطور الآن من قلب نضالنا وأحلامنا. نعم، نضالنا الكبير، نضالنا الجليل. في زمن تُعدّ فيه الحياد كذبة، ويُعتبر الصمت تواطؤًا، هو نضال لا يملك رفاهية التراجع. إلى جانبنا يقف الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقصف منذ السابع من أكتوبر، وإلى جانبنا أيضًا، كما كان بالأمس، أصدقاؤنا السوريون الذين ما زالوا واقفين رغم كل شيء. بعد سنوات طويلة من الحرب، كان متوقعًا من أصدقائنا السوريين أن يخسروا ليس فقط مدنهم، بل أيضًا حقهم في سرد حكايتهم. وُصف المقاومون بـ«المتطرفين»، والناجون بـ«العبء»، والمطالبون بالعدالة بـ«التهديد». لم تُروَ الحقائق عنهم، بل حكايات كاذبة. كانوا دائمًا مضطرين لمواجهة الظلم والنفاق، ودائمًا ما أُريد لهم أن يُتركوا وحدهم، ودائمًا ما أُسيء تصويرهم وتعرضوا لشتى أنواع الافتراءات. كل ذلك كان مقصودًا، مخططًا له، ومنهجيًا. لأن أنجع طريقة لإسكات شعب هي إعلان إدانته أولًا. والافتراء أرخص بكثير من القنابل.

عزيزي نزار،
في عام 2005، في بلدة ساحلية على بحر إيجة، رفعت يدي لأركب حافلة صغيرة (دولمش)، لكنها واصلت طريقها لأنها كانت ممتلئة. لم تمضِ سوى مئة أو مئة وخمسين مترًا حتى انفجرت أمام عيني. تأخير لحظة واحدة، ذلك الخط الرفيع الذي يُسمّى صدفة، أبقاني حيًا، بينما قذف من كانوا داخل الحافلة إلى قلب الموت. الجميع، بمن فيهم السائق، فقدوا حياتهم في ذلك الهجوم الذي تبناه تنظيم حزب العمال الكردستاني (PKK). رؤية تلك اللحظة الجحيمية، سماع صراخ الناس، الفوضى التي أحدثتها قطع المعدن المتطايرة، وشظايا الزجاج، والأجساد الممزقة، كل ذلك ينطبع في ذهن الإنسان ولا يُمحى أبدًا. والأسوأ من ذلك أن هذا لم يكن أول مرة يحدث لي؛ فقد نجوت سابقًا في اللحظة الأخيرة من هجوم آخر للتنظيم نفسه في إزمير.

وفي تلك الفترة، كان هناك أمر يُتداول باستمرار في تركيا: أن منفذي التفجيرات كانوا يأتون من سوريا، وأن نظام البعث كان يؤويهم. بل كان يُقال إن زعيم التنظيم يعيش في دمشق، وإن هذه المدينة هي «المركز المظلم» الكامن خلف الإرهاب في تركيا. وهكذا، بدأت مدينة دمشق الجميلة تُزرع في أذهاننا تدريجيًا في موضع آخر. لم تعد تُذكر بتاريخها، ولا بشعرها، ولا بشوارعها، ولا برائحة الياسمين، بل بالتهديد والظل والجريمة. جُرّدت دمشق من كونها مدينة حيّة، وحُوّلت إلى رمز سياسي. ومن خلال هذا الرمز، صُنعت مشاعر الغضب والخوف والمسافة. ولهذا السبب، كنت أكره حافظ الأسد منذ طفولتي. كنت لا أزال في المرحلة الابتدائية، لكنني كنت أكرهه بسببه.

لكننا نحن وأصدقاءنا السوريين، كنا في الحقيقة نملك قصة مشتركة، بعيدة جدًا عن هذه الرواية الرسمية. كنا أطرافًا في حكاية صادمة، ثقيلة، لا يمكن حملها بسهولة. النظام السوري القديم الذي دعم تنظيمًا إرهابيًا يسعى لقتلنا، كان في الوقت نفسه يُخضع شعبه لاضطهاد منهجي لعقود طويلة. لم تكن هناك قصتان منفصلتان أمامنا، بل منظومة قمع واحدة، اختلفت فقط في جغرافيتها وأجساد ضحاياها.

ما سمعناه وقرأناه عن مجزرة حماة، حين امتزج بالشهادات الحيّة، فتح أعيننا تمامًا لهذا السبب. تلك المجزرة التي مُحي فيها عشرات الآلاف من البشر من الخريطة خلال أسابيع قليلة، ودُمّرت فيها المدن بالدبابات، وأُبيدت فيها العائلات جماعيًا، أظهرت بوضوح أن المسألة لم تكن مسألة «أمن» أو «استقرار». بل كانت مثالًا صارخًا على عقلية حكم ترى كل أنواع العنف مشروعة من أجل البقاء، وتعتبر حياة الإنسان بلا أي قيمة. وعندما رأينا تلك الصورة، أدركنا أن النظام نفسه لا يقمع الشعب السوري فحسب، بل يُحوّل آلام شعوب أخرى في المنطقة إلى أدوات. وكان تنظيم PKK، الذي تأسس في السنوات نفسها، مجرد أداة واحدة من أدوات هذه المنظومة الإجرامية الكبرى.

لهذا، لم تكن القضية كما قيل لنا لسنوات «شرًا قادمًا من سوريا». القضية كانت أن النظام السوري القديم، الذي جعل عنف الدولة مبدأً له، لم يعترف بأي حدود في تصدير هذا العنف إلى خارجها. وهذا بالضبط ما جمعنا بأصدقائنا السوريين: ظلم واحد يتغذى من المصدر نفسه، ويهوي علينا بأشكال مختلفة. ولو أنني متّ في ذلك التفجير، لكنت في الحقيقة ضحية النظام نفسه الذي قتل شابة سورية في سوريا. إدراك هذا الأمر كان صادمًا إلى حد بعيد.

عزيزي نزار،
ثم أصبحنا مع أصدقائنا السوريين عائلة كبيرة. أصبحنا أصدقاء، ثم إخوة. هناك شاعر تركي اسمه ع. زكائي أوزغر، كنت أقرأ له كثيرًا في الماضي، وخطر ببالي فجأة وأنا أكتب لك الآن. له بيت يقول فيه:
«يا صديقي الذي يغسل وجهه بالدم،
لتكن الوردة القرمزية التي تبتسم على شفتيك وأنت نائم،
تمردًا يقوّي قلبي».
أصبحنا رفاق نضال، ورفاق درب. ولو طُلب مني أن أقسم حياتي إلى قسمين، لقلت دون تردد: قبل الثورة السورية… وبعد الثورة السورية. لأنني لو لم أرَ ارتباط أصدقائي السوريين العميق بشعوبهم، وحبهم الكبير لماسح الأحذية الدمشقي، ولمعلم حلب، وللعامل الحمّال، ولمعلم إدلب، ولو لم أرَ كيف لم يبيعوا أقلامهم حتى في مواجهة أثقل الأثمان، لما كنت أنا الشخص الذي أنا عليه اليوم. لم أكن لأشعر بهذا العمق بأن الدفاع عن كرامة الإنسان، والنضال جنبًا إلى جنب من أجلها، والبكاء معًا، والضحك معًا، والتخطيط معًا، والنجاح معًا، وحتى الفشل معًا في هذه الحياة، هو أنبل قضية يمكن أن يعيشها الإنسان.

ورؤية تلك الثورة التي قسمت حياتنا إلى نصفين وقد نجحت، ورؤية نضال أصدقائنا يثمر، كانت ربما أعظم سعادة في العالم. كان ذلك نسفًا لكل ما قيل عنه «مستحيل»، ولكل ما سُخر منه بقولهم «لن يحدث أبدًا»، ولكل ما قيل عنه «دم يُسفك عبثًا». وكان هذا التحول من صنع من خاطروا بكل شيء، لا من رواة الحكايات المريحة.

لقد مضى على رحيلك ثمانية وعشرون عامًا. ونحن اليوم، حتى بعد الثورة في سوريا، ما زلنا نحاول معًا الدفاع عن شرفنا ومواجهة شتى أشكال الشر. لأن تنظيم PKK الإرهابي، بوصفه من بقايا النظام السوري القديم، ما زال يستهدفنا كما كان يفعل من قبل. ونحن نحاول تنظيف حديقتنا من الأعشاب السامة، ولو جرحت أيدينا حتى سال منها الدم. ولهذا وُجد شعرنا، ولهذا كُتبت حكاياتنا. لأننا لم نعد هنا لنُهزم، بل لنُهزم أعداءنا. نحن هنا لأخذ حق الأطفال الذين تساقطت القنابل فوق رؤوسهم، ولأجل الذين غرقوا في أمواج البحار الباردة، ولأجل الذين تُركوا ليتعفنوا في السجون، ولأجل الذين نجوا في اللحظة الأخيرة من تفجير. نحن هنا لنقاتل حتى النهاية أولئك الذين يتهموننا زورًا بمعاداة الشعب الكردي، ولنحرر الشعب الكردي من أيدي هؤلاء الخونة. نحن هنا لإفشال مكائد أولئك الذين يحيكون حساباتهم خلف الأبواب المغلقة.

قلتَ مرة: «حين لا تستطيع أن تقرر من تكون، سيقرر الآخرون من تكون. وحين لا تستطيع أن تحكم نفسك، سيأتي غيرك ليحكمك». أما كاتبنا الكبير كمال طاهر فيقول: «في رأسي معركة ميدان لا تنتهي». وفي رؤوسنا نحن أيضًا تدور معركة ميدان مستمرة، من أجل أن نكون من يحكم لا من يُحكم. تُسحب السيوف في عقولنا، وتُلقى القنابل. هم هناك، ونحن هنا. نحن الذين نرفض أن نقرأ حكايتنا بقلم غيرنا، ونصرّ على مواجهة كل بقايا الأنظمة القديمة حتى النهاية.

رحمة الله عليك يا نزار، ولا حرمنا الله من فضله عليك. إلى لقاء قريب. هذه الرسالة ليست نهاية قصة مكتملة، بل جزء صغير من نضال ما زال يُكتب. ولا تقلق علينا. هذه الأرض لنا دائمًا. لأننا لم نعد نعيش بالخوف، بل بالذاكرة.

كاتب

  • دمشق

    View all posts
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

Related Posts

“خمسون عامًا من النضال: السفير مصطفى محمد لمين يروي تطورات قضية الصحراء الغربية
أدب

“خمسون عامًا من النضال: السفير مصطفى محمد لمين يروي تطورات قضية الصحراء الغربية

أكتوبر 20, 2025
“دمشق” تكرّم كنيسة مار الياس الحيّ بدرع الأب باولو دالوليو
أخبار

“دمشق” تكرّم كنيسة مار الياس الحيّ بدرع الأب باولو دالوليو

أغسطس 16, 2025
وزير الثقافة السوري يستقبل وفداً من مؤسسة دمشق للفكر والتنمية
أخبار

وزير الثقافة السوري يستقبل وفداً من مؤسسة دمشق للفكر والتنمية

يوليو 28, 2025
محامٍ سوري يحرّك دعوى بحق الوزير السابق وئام وهاب بتهمة التحريض على العصيان المسلّح
أخبار

محامٍ سوري يحرّك دعوى بحق الوزير السابق وئام وهاب بتهمة التحريض على العصيان المسلّح

يوليو 25, 2025
جورج صبرة عضو مجلس أمناء مؤسسة دمشق محاضراً في مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة دمشق
أخبار

جورج صبرة عضو مجلس أمناء مؤسسة دمشق محاضراً في مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة دمشق

يوليو 25, 2025
Load More
مؤسسة دمشق للثقافة والدراسات والتنمية Dimasheq

صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117

Donate

Dimasheq Organization for Studies, Culture and Development
A non-profit cultural organization registered in the German Register of Associations
under registration: VR 2276
Tax number 309/5851/2117

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • مشاريع
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مكتبة دمشق
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117