خاص-منصة دمشق الإخبارية
تمرّ اليوم الذكرى السابعة لاستشهاد عبد الباسط الساروت، الشخصية التي ارتبط اسمها بمختلف مراحل الثورة السورية منذ انطلاقتها، حيث كان حاضرًا في صفوف الحراك الشعبي السلمي المطالب بإسقاط النظام والدفاع عن الوطن.
ويُعدّ الساروت بالنسبة لكثير من السوريين أكثر من مجرد قائد ثوري؛ إذ تحوّل إلى رمز للعزم والشجاعة والإصرار على مواجهة الظلم، لتبقى ذكراه حيّة في وجدان السوريين رغم مرور السنوات على رحيله.
وُلد عبد الباسط الساروت عام 1991 في مدينة حمص، وعُرف بدايةً كحارس مرمى لنادي الكرامة ومنتخب سوريا للشباب، قبل أن يصبح أحد أبرز قادة المظاهرات السلمية التي شهدتها المدينة مع انطلاق الثورة السورية. كما اشتهر بأناشيده الثورية التي عبّرت عن تطلعات السوريين وآمالهم في الحرية والكرامة.
ومع تطورات الأحداث في سوريا، واصل الساروت حضوره في المشهد الثوري، ليغدو أحد أبرز الرموز التي جسدت معاناة السوريين وصمودهم في وجه التحديات. وفي الثامن من حزيران/يونيو عام 2019، استشهد متأثرًا بإصابته خلال المعارك في ريف حماة الشمالي.
ويبقى عبد الباسط الساروت بالنسبة للسوريين أكثر من قائد؛ فهو رمز للعزم والإصرار، وأيقونة من أيقونات الثورة السورية، تتجدد ذكراه مع كل جيل جديد يستذكر مسيرته وما مثّله من قيم التضحية والصمود.







