منصة دمشق الإخبارية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، أن التحقيقات الجارية مع أفراد ما وصفتها بـ”خلية تفجيرات دمشق”، التي أُلقي القبض عليها مؤخراً، أفضت إلى إثبات مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق خلال شهر أيار (مايو) الماضي.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن نتائج التحقيقات، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أكدت تورط أفراد الخلية في تنفيذ “التفجير الإرهابي”، مشيرة إلى أن المشتبه بهم أقروا خلال استجوابهم بتنفيذ العملية.
وبحسب البيان، فإن اعترافات أفراد الخلية أفادت بأن الهجوم كان يهدف إلى استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة الفوضى بين المواطنين.
وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات لا تزال متواصلة لاستكمال كشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مشددة على استمرار جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة كل من يثبت ارتباطه بالعملية أو تقديمه أي شكل من أشكال الدعم للمنفذين.








