منصة دمشق الإخبارية
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب توقيف مجموعة قالت إنها تنتمي إلى بقايا النظام السابق، متهمةً إياها بإدارة خلايا متخصصة في التجسس وتنفيذ عمليات تفجير خلال فترة حكم الأسد.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في إدلب، العميد غسان باكير، أن التحقيقات أظهرت تورط الموقوفين في تنفيذ مهام أمنية لصالح النظام السابق، شملت مراقبة مواقع عسكرية وتصويرها، وإرسال إحداثيات دقيقة للطيران الحربي ووحدات المدفعية بهدف استهدافها.
وأضاف أن أفراد المجموعة شاركوا في التنسيق لإدخال سيارات ودراجات نارية مفخخة، إلى جانب عبوات ناسفة، والعمل على تفجيرها في مناطق مدنية مكتظة. وأشار إلى اعترافات نسبت إليهم مسؤولية عدد من التفجيرات التي استهدفت مواقع حيوية في مدينة إدلب، من بينها دوار الملعب ودوار السبع بحرات وشارعا الأربعين والثلاثين، بحسب ما أوردته وكالة “سانا”.
كما بيّن باكير أن التحقيقات كشفت عن قيام أفراد الشبكة بتجنيد عناصر جديدة لجمع المعلومات، وتأمين مسارات تهريب لأشخاص متورطين في عمليات سابقة، فضلاً عن تلقيهم دعماً مالياً ولوجستياً وتعليمات مباشرة من ضباط في أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام السابق.








