منصة دمشق الإخبارية – ميديا
اعتذر وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح عن استخدامه تعبير “قاتل” في وصف نهر الفرات في تصريحات سابقة له.
وكتب الوزير الصالح على حسابه على موقع X معلقاً على انتقاد الكاتب إبراهيم الجبين لتصريحاته “أعتذر منك الاستاذ ابراهيم اذا كان وصفي في غير محله .ولكن كثرة الاطفال الذين يغرقون يوميا بالفرات اوجعت قلبي ايضا رغم كل التحذيرات التي نطلقها”.
وكان الجبين قد انتقد تصريحات الصالح التي قال إنها تعكس عدم فهم السوريين لعلاقة أهل مدن وأرياف حوض الفرات بنهرهم.
وقال في تغريدة على حسابه على X „قرأت تصريح الأخ والصديق معالي وزير الطوارئ رائد الصالح ابن الثورة الصادق، وقد ورد فيه قوله “تحوّل الفرات إلى قاتل”. آلمني أن السوريين لا يعرفون شيئاً عن علاقة أهل الفرات بنهرهم العظيم وأن أي وصف يلوم الفرات يستفزهم ويجرحهم.. الفرات ليس قاتلاً. القتلة هم الذين أهملوا مدن وأرياف حوض الفرات لعشرات السنين واستغلوا ثرواتهم. واليوم كل من يتأخر عن نجدتهم والنهوض بمناطقهم قاتل.. سواءً كان من أبناء تلك المناطق أو من خارجها”.
وأثار الحوار بين الوزير والكاتب تعليقات متابعي السوشال ميديا الذين أشادوا بجهود وزارة الطوارئ وتفاعل الوزير .
وعلق إبراهيم الجبين على اعتذار الوزير الصالح بالقول “لا يا صديقي العزيز معالي الوزير..وصفك جارح بقدر ما هو الواقع جارح..ولذلك قلت عنك (ابن الثورة الصادق).”
وكتب أحد المعلقين “هذا هو نتاج ثورتنا العظيمة : انتقاد محترم وراقي تبعه اعتذار وتواضع رائع
سننهض بإذن الله رغم كل الصعاب طالما نملك هذا النموذج”.
وكان الوزير رائد الصالح قد صرّح قبل ذلك قائلاً “أهلي على ضفاف نهر الفرات، أرجوكم لا نريد أن يتحول العيد إلى مأساة.
نهر الفرات تحول لتهديد خطير بعد ارتفاع منسوبه وشدة التيار، السباحة فيه موت محتوم حتى لمن يجيد السباحة، أرجوكم لا تخاطروا بأرواحكم وانتبهوا لأطفالكم وامنعوهم من السباحة فيه.
فرق الوزارة تعمل حالياً عبر غرفة عمليات مشتركة مع محافظتي الرقة ودير الزور ووزارة الموارد المائية لتحصين بعض المناطق المنخفضة في سرير النهر ومنع وصول المياه إليها، على امتداد مجرى النهر من الرقة حتى البوكمال.
الوزارة أرسلت فرق مؤازرة مزودة بآليات ثقيلة من محافظتي حلب وإدلب، إضافة إلى استئجار آليات من المناطق نفسها بهدف اختصار الوقت وتسريع عمليات الاستجابة”.







