منصة دمشق الإخبارية
احتفت وزارة الثقافة باليوم العالمي للموسيقا من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات الفنية والموسيقية المتنوعة في عدد من المواقع الثقافية والعامة بمدينة دمشق، بمشاركة فرق وتشكيلات موسيقية وغنائية مختلفة، وذلك في إطار دعم الحركة الفنية وتعزيز حضور الموسيقا بوصفها لغة إنسانية جامعة تسهم في ترسيخ قيم الجمال والتواصل الثقافي.
وشهدت الفعاليات حضوراً جماهيرياً لافتاً وتفاعلاً واسعاً من محبي الموسيقا والفنون، حيث قدّمت فرقة “شام جاز” حفلاً موسيقياً جانب المتحف الوطني بدمشق، تضمن مجموعة من المقطوعات التي مزجت بين الأنماط الموسيقية الحديثة والهوية المحلية، وسط أجواء فنية مميزة.
كما استضافت حديقة الأمويين أمسية غنائية أحياها كورال “تناغم”، قدّم خلالها باقة من الأعمال الغنائية التي نالت استحسان الجمهور، وأسهمت في إضفاء أجواء احتفالية عكست أهمية الموسيقا ودورها في تعزيز التفاعل المجتمعي والثقافي.
وفي سياق الفعاليات، قدّم طلاب معهد صلحي الوادي للموسيقا التابع لوزارة الثقافة حفلاً موسيقياً أظهر المستوى الفني المتقدم للطلاب، وعكس ما يمتلكونه من مواهب وإبداعات في مجالات العزف والأداء الموسيقي، في تأكيد على أهمية المؤسسات التعليمية والثقافية في رعاية الطاقات الشابة وتنمية قدراتها الفنية.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار احتفالات اليوم العالمي للموسيقا، الذي يُصادف الحادي والعشرين من حزيران من كل عام، ويُعد مناسبة عالمية للاحتفاء بالفنون الموسيقية وإبراز دورها في مدّ جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، ونشر قيم الإبداع والحوار والانفتاح.








