• en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
الجمعة, مايو 8, 2026
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • سياسة الخصوصية
  • التواصل
No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
Donate
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مشاريع
  • مكتبة دمشق
No Result
View All Result
logo1 logo2
  • العربية
بسبب “ندوب الماضي”.. وزير تركي سابق يطالب بتعيير اسم مدينة “تونجلي”!

بسبب “ندوب الماضي”.. وزير تركي سابق يطالب بتعيير اسم مدينة “تونجلي”!

مايو 7, 2026
in سلايد
دمشقbyدمشق
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

بسبب “ندوب الماضي”.. وزير تركي سابق يطالب بتعيير اسم مدينة “تونجلي”!

أثار وزير التربية الوطنية التركي السابق، وأحد الأعضاء المؤسسين لحزب العدالة والتنمية، حسين تشيليك، جدلاً واسعاً بمطالبته الجريئة بضرورة تغيير الاسم الرسمي لولاية “تونجلي” واستعادة اسمها التاريخي “ديرسيم”، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل جزءاً أساسياً من مصالحة الدولة مع ماضيها.

وفي بيان نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أشار تشيليك إلى أن “أحداث ديرسيم” التي وقعت بين عامي 1937 و1938 تركت جراحاً عميقة في الذاكرة الجماعية للشعب التركي، مؤكداً أن مرور السنين لم يمحُ الآلام التي عانتها المنطقة. وقال تشيليك: “ما يجب فعله اليوم كخطوة ملموسة هو إعادة اسم ديرسيم إلى تونجلي”.

واستذكر الوزير السابق في بيانه الموقف التاريخي للرئيس رجب طيب أردوغان، حين صرح سابقاً: “إذا كان من الضروري الاعتذار نيابة عن الدولة، فسأعتذر”. واعتبر تشيليك أن هذا الاعتذار يجب أن تتبعه خطوات عملية تهدف إلى “استعادة الشرف والسمعة” للمدينة وسكانها، مشدداً على أن سيادة القانون تفرض على الدول مواجهة أخطاء الماضي بشجاعة.

ولم تقتصر مقترحات تشيليك على تغيير الاسم فحسب، بل دعا إلى حزمة من الإجراءات تشمل إدراج الحقائق التاريخية المتعلقة بأحداث ديرسيم في الكتب المدرسية بكل وضوح. والكشف عن الحقائق الكاملة ومحاسبة المسؤولين المعنويين عما جرى. وتحويل الاعتذار الرسمي إلى فعل مؤسسي يحافظ على كرامة المتضررين.

وتكتسب تصريحات حسين تشيليك أهمية خاصة نظراً لثقله السياسي؛ حيث بدأ مسيرته في “حزب الطريق القويم” قبل أن يصبح من أركان حزب العدالة والتنمية ويشغل حقيبة التربية الوطنية لسنوات طويلة (2003-2009). ويرى مراقبون أن هذا المقترح قد يفتح الباب مجدداً لنقاشات سياسية واجتماعية حول الهوية والحقوق الثقافية في تركيا.

وختم تشيليك بيانه بالتأكيد على أن المصالحة مع التاريخ ليست ضعفاً، بل هي قوة تعزز السلم الأهلي وتضمن عدم تكرار مآسي الماضي.

أحداث ديرسيم

أحداث مجازر ديرسيم تُعد من أكثر الصفحات إثارة للجدل في تاريخ تركيا الحديث.وديرسيم هو الاسم التاريخي لمنطقة تُعرف اليوم باسم تونجلي (Tunceli).

بعد تأسيس الجمهورية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، سعت الدولة إلى فرض سلطة مركزية قوية وتوحيد البلاد قوميًّا ولغويًّا.

منطقة ديرسيم كانت ذات طبيعة جبلية صعبة، ويسكنها غالبًا أكراد علويون (زازا وكرد)، وكانت تتمتع بنوع من الاستقلال العشائري وضعف سيطرة الدولة عليها.
عام 1935 صدر “قانون تونجلي” الذي غيّر اسم المنطقة من ديرسيم إلى تونجلي، ومنح الجيش صلاحيات واسعة لإدارة المنطقة وفرض الأمن.

بين 1937 و1938 اندلعت مواجهات وتمردات محلية ضد الدولة التركية، قاد بعضها الزعيم الكردي العلوي سيد رضا
ردّت الحكومة التركية بحملة عسكرية كبيرة شملت قصفًا جويًا ومدفعيًا حملات تمشيط للقرى والجبال اعتقالات وإعدامات
تهجير آلاف السكان إلى مناطق أخرى من تركيا وقد أُعدم سيد رضا عام 1937 بعد محاكمة سريعة أثارت جدلًا واسعًا.

عدد الضحايا الأرقام محل خلاف كبير الرواية الرسمية التركية القديمة تحدثت عن مقتل بضعة آلاف باحثون ومؤرخون أكراد وبعض الدراسات يقدّرون العدد بعشرات الآلاف كما تتحدث شهادات تاريخية عن تهجير قسري وفصل أطفال عن عائلاتهم.

لماذا هي قضية حساسة؟
لأن هناك خلافًا حول توصيف ما جرى الدولة التركية لسنوات وصفته بأنه “قمع تمرد كثير من الأكراد والعلويين وبعض المؤرخين يعتبرونه “مجزرة” أو “تطهيرًا قسريًا”.

وفي عام 2011 قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
اعتذارًا باسم الدولة عن أحداث ديرسيم، واصفًا ما حدث بأنه من أكثر الأحداث مأساوية في التاريخ التركي الحديث.

الأثر اليوم ما تزال أحداث ديرسيم حاضرة في الذاكرة الكردية والعلوية النقاشات حول حقوق الأقليات في تركيا الجدل التاريخي والسياسي حول تأسيس الجمهورية التركية وسياسات التتريك.

وتُعد المنطقة اليوم جزءًا من ولاية تونجلي، لكن اسم “ديرسيم” ما يزال مستخدمًا ثقافيًا وتاريخيًا بين السكان.

كاتب

  • دمشق
    View all posts
Tags: تركيا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويترمشاركة على لينكد انمشاركة على الواتس ابمشاركة على التيليجرامامسح كود QR

Related Posts

واشنطن تتجه لإعادة هيكلة دعمها لقسد ضمن موازنة 2027 وتحويله إلى تمويل مرتبط بعملية الدمج
سلايد

واشنطن تتجه لإعادة هيكلة دعمها لقسد ضمن موازنة 2027 وتحويله إلى تمويل مرتبط بعملية الدمج

مايو 6, 2026
حل الأمانة العامة للشؤون السياسية: ماذا عن إعادة الهيكلة؟
أخبار

حل الأمانة العامة للشؤون السياسية: ماذا عن إعادة الهيكلة؟

مايو 6, 2026
تحذيرات إسرائيلية من تعافي القدرات العسكرية السورية وتداعياته المحتملة
أخبار

تفاهمات في الحسكة لتفعيل القضاء والإفراج عن معتقلين وتسريع دمج “قسد”

مايو 6, 2026
جهود مكثفة للنهوض بالتعليم في المحافظات الشرقية وعودة مئات الآلاف من الطلاب إلى الدراسة
سلايد

جهود مكثفة للنهوض بالتعليم في المحافظات الشرقية وعودة مئات الآلاف من الطلاب إلى الدراسة

مايو 6, 2026
إحباط مخطط تخريبي يستهدف شخصيات حكومية في سوريا
سلايد

إحباط مخطط تخريبي يستهدف شخصيات حكومية في سوريا

مايو 5, 2026
Load More
مؤسسة دمشق للثقافة والدراسات والتنمية Dimasheq

صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117

Donate

Dimasheq Organization for Studies, Culture and Development
A non-profit cultural organization registered in the German Register of Associations
under registration: VR 2276
Tax number 309/5851/2117

  • en English
  • de Deutsch
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • فريق المنظمة
  • أخبار
  • أدب
  • حوار
  • شهادات
  • فكر
  • فنون
  • كتب
  • مشاريع
  • يوميات
  • أعداد المجلة الورقية
  • مكتبة دمشق
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة - دمشق
Steuernummer 309/5851/2117