منصة دمشق الإخبارية
توالت الإدانات العربية والإقليمية للتفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين، وسط تأكيدات على التضامن الكامل مع سوريا ورفض جميع أشكال الإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وأدانت وزارة الخارجية المصرية الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفضها القاطع لكل أعمال العنف والإرهاب التي تستهدف ترويع المدنيين وتقويض الأمن والاستقرار.
من جانبها، جددت دولة الكويت موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، معربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
كما وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي التفجير الإرهابي بأنه “هجوم جبان”، مؤكداً دعم الجامعة لجهود الحكومة السورية في مواجهة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية التركية التفجير، مشددة على استمرار تضامن أنقرة مع سوريا، ومؤكدة أن الأعمال الإرهابية تستهدف تقويض حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد.
كذلك، دان كل من مجلس التعاون الخليجي ورابطة العالم الإسلامي التفجير الإرهابي، مؤكدين تضامنهما مع سوريا، ودعمهما لجهودها في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ورفضهما لكافة أشكال الإرهاب والعنف.







